الاثنين، 28 يناير، 2013

تجربة

وهأنذا كقنديل وحيد في شارع عمومي صغير .،
كلما هتفت لي بصوتها العذب .. أحبك
توهجت واضئت كل زوايا الحي الفقير ..
،،،
ابوعَدي

ليست هناك تعليقات: