السبت، 18 سبتمبر، 2010

ربوة الصمت

 

كل صباح اطل عليهم بخشوع ،بغبطة، بفرح، بحزن، بإبتسامة، بدمعة

هناك هم بربوة تطل على شارع عام،،،،

يتجاورون ، يتقابلون

لا أحقاد ، لا ضغائن

لا غيرة ، لا حسد

لا وقت ، ولا تأخير

هم هناك يطلون بتعال واضح، على ضجيجنا وصخبنا، صراعتنا واحقادنا

همومنا وآلامنا، تطلعاتنا ومستقبلنا

ربما يسخرون منا ومن شقائنا المتواصل

من فرحنا وحزننا؛ لان منهم من كان مثلنا

موظفون يتسابقون حتى يصلوا بوقت دوامهم المحدد، طلاب يحلمون بمستقبل ،عمال يحفرون ايامهم بوجع رزقهم .

كانوا مثلنا والآن يرقدون على تلك الربوة بسلام ابدي، وكأنهم هنا منذ الأزل، وكأنهم لم يحيوا قط .

أراهم كل صباح، واعلم جيدا أنهم ينتظرون مروري كل صباح أمامهم، ربما لأني اسلم عليهم دائما ، واقرأ لهم فاتحة الكتاب، وربما لأنهم ينتظرون إقامتي عندهم وبينهم .

...

يا كل ساكني ربوة النصر

ليرحمكم الله

خلفية معرض صور Windows

ليست هناك تعليقات: