ممنونك أنا ،،،،
الاروع 2008
ليست مجرد مدونة ...انها ايامي التي لاتنسى ..دمي واعصابي نسيج روحي ونبض قلبي انها رسائلي وبعض يومياتي كتبتها بمشاعر من شوق والم ونار انها حياتي ،،،
يقول الحق سبحانه وتعالى :
[ إِلَّا تَنْصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللهَ مَعَنَا فَأَنْزَلَ اللهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلَى وَكَلِمَةُ اللهِ هِيَ العُلْيَا وَاللهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ] {التوبة:40}
بنهاية هذا اليوم ستأفل نجمات وستلمع نجمات جديدة ، ستموت آمال وستحيى آمال جديدة.
هكذا هي النهايات والبدايات الجديدة ، ،،
عام انضم لاخوانه بقائمة من مروا ، وعام ما زال مستقبلاً بعلم الغيب .
عام مليء بأفراح وأحزان ...
بلقاءت ووداعات ...
بأحلام وكوابيس ...
يبقى العام ذاك الزمن المسروق من عمرنا ونعيشه شئنا أم أبينا ..
أتمنى للجميع الكثير من الفرح والضحكات المسروقة من عام جديد
م . الشمالي
في بدء حديثي لابدلي من ان احني رأسي احتراما واجلالا لكل الشهداء الذين سقطوا على مذبح حرية فلسطين -ليس اليوم ولكن منذ ما يقارب المئة عام، على النضال ضد اشكال الاستعمار ،وضد كل الغزات الذين عبروا ارض فلسطين ،وادعوا لكل الجرحى بالشفاء العاجل ،واذرف دمعة مواساة لكل ام واب واخ واخت وابن وابنه فقد قريب لقلبه بهذه الاحداث الداميه في وطننا.
ان المشاهد التي طالعتنا بها شاشات الفضائيات لجثث الشهداء واشلائهم المتناثرة وصور الجرحى والمفزوعين جراء القصف الاسرائيلي لقطاع غزة المحاصر، منذ مدة طويلة لهي مشاهد تثير الرعب والحرقه بقلب كل من يدعي انه انسان ،بغض النظر عن دينه او لونه اوقوميته؛ فالانسان يبقى انسان دون ان ننظر لاي مفرقات اخرى.
لمن الغريب ونحن نعيش بالقرن الواحد والعشرين، حدوث مجازر بربريه بهذا الشكل ،بشعب اعزل لا يملك الا صموده ؛الذي اثار حنق عدوه ،صمت رهيب من كل العالم يثير الريبه والشك بالنفوس؛ اهي مؤامرة دوليه لتخلص من شعب اعزل لا يطلب الا العيش بسلام
انتهت الهدنه التي كانت اعلنتها حماس من طرف واحد وقبلتها اسرائيل ظاهريا لان الحقيقة ان اسرائيل استمرت بعدوانها على الارض واستمر الحصار الخانق واستمر تساقط الشهداء حيث استشهد مايزيد عن 30 شهيداً.
اسرئيل الان مستمرة بعدوانها وتحضر للاجتياح للقطاع سيكون اقسى من ذلك الذي حدث بمخيم جنين لان الرقعة ا وسع والفصائل اكثر استعداداً،لكن المؤكد هو تساقط الشهداء، واستمرار نزف الدماء ،والاشد تأكيداً هو استمرار الصمت المطبق من العالم؛ او بما يعرف بالمجتمع الدولي متمثلا بمجلس الامن الذي تهيمن عليه امريكا، التي ترفض مجرد ادانة لفظية لاسرائيل ،واستمرار الضعف الرسمي العربي وغوغاء الشعوب العربيه كلما زاد عدد الشهداء .
واستمرار الخلافات الداخلية الفلسطينيه ومن يتحمل مسؤوليه هذا النزيف المستمر من الدماء ،واستمرار الفضائيات بث صور الشهداء ومآسي المحاصرين في غزة الجريحه، واستمرار المحللين السياسين والعسكرين ومدراء مراكز الحقوق العربيه
بالتحليل لجثث الشهداء امام شاشات التلفاز
ويبقى الصمت على المجزرة
لك الله يافلسطين ولنا المزيد من الصمت
مؤيد الشمالي
مرافعة الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين قبل صدور الحكم عليه من قبل محكمة الإحتلال الإسرائيلي (25-12-2008) :
في البداية، أنا لا أقف لأدافع عن نفسي أمام محكمتكم، فقد سبق وأكدت أنني لا أعترف بشرعية هذه المحكمة باعتبارها امتدادًا للاحتلال غير الشرعي وفق القانون الدولي، إضافة لمشروعية حق شعبنا في مقاومة الاحتلال، وهذا الموقف أعيدُ التأكيد عليه؛ كما أن هذه المحكمة التي تستند الى قوانين الطوارئ البريطانية لعام 1945، هذه القوانين التي وضعها أحد قادة حزب العمل بعد إقرارها، إنها أسوأ من القوانين النازية. صحيح أن النازية ارتكبت جرائم ولكن لم تصل الى درجة تشريع الجريمة.
اذن، أنا أقف لأدافع عن شعبي وحقه المشروع في الاستقلال الوطني وحق تقرير المصير والعودة. هذا الحق كفلته الشرعية الدولية والقوانين الإنسانية ومثبت بقرارات صادرة عن مؤسّسات الأمم المتحدة وآخرها توصيات محكمة لاهاي بشأن الجدار.
أنا أدافع عن حق شعبنا وعن السلام والاستقرار ليس في هذه المنطقة وحسب، بل وأيضًا في العالم أجمع. هذا الأمن والاستقرار لا يمكن أن يتحقق لا في فلسطين ولا في المنطقة ولا في العالم، ما دامت هناك سياسة تقوم على الاحتلال ومنطق فرض الأمور على الشعوب بالقوة، سواء من خلال الغزو العسكري أو الاحتلال، كما في فلسطين.
هذه المحكمة التي أقف أمامها مجدّدًا اليوم كإحدى أدوات قمع شعبنا وقهره وكسر مقاومته، هي مثال لعجز الاحتلال وسياساته عن فرض الأمر الواقع على الشعوب؛ فعمر هذه المحكمة من عمر الاحتلال الصهيوني لفلسطين، وإذا ما راجعت الملفات التي تقف أمامها ستجد أن العديد من الملفات يَمْثُلُ أصحابها للمرة الثانية أو الثالثة؛ بمعنى أن هذه الآلة عجزت عن أن تشكل آلة ردع لمناضل أو لشعب مصمّم على النضال من أجل حقوقه. هذا مثل، ويقابله العديد من الأمثلة عن فشل الاحتلال وأدواته في قمع شعبنا وإلغاء مقاومته، وستبقى هذه المحاكم ما دام الاحتلال قائمًا، وستبقى في وجهه مقاومة شعبنا.
إن السياسة القائمة على الاحتلال ومنطق فرض الأمر بالقوة لن تحقق الأمن لإسرائيل أو لغيرها من دول الاحتلال. إن المدخل الرئيسي لتحقيق الأمن والاستقرار والسلام في المنطقة هو إنهاء الاحتلال وتطبيق قرارات الشرعية الدولية الخاصة بالقضية الفلسطينية لتوفير المناخ الذي في إطاره يمكن ايجاد حل ديمقراطيّ وسلميّ وإنسانيّ للمشكلة الفلسطينية ولأزمة الصراع العربي الصهيوني من الجذور. بهذه الطريقة فقط يمكن أن تتوقف دوامة العنف ونزف الدماء في جانبي الصراع.
وأخيرًا، لقد سبق وأن أكدت في رسالة سابقة موقفي من ما سُمّي بلائحة الاتهام التي صيغت لمحاكمتي. والآن أعيد التأكيد على نفس الموقف بعد أن توصلت محكمتكم من جانب واحد، وبطريقة هزلية صورية، الى استصدار قرارها بالإدانة، التي كانت معروفة مسبقًا ومحددة سلفًا من قبل المرجعيات السياسية والأمنية التي تقف وتبرّر هذه المحكمة.
جوهر موقفي أنني أعتز بانتمائي للشعب الفلسطينيّ، وحركته السياسية والوطنية، ومقاومته ونضاله العادل من أجل تحقيق حقوقه الوطنية. وأعتزّ أيضًا بالثقة التي مُنحتها من قبل اللجنة المركزية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بانتخابي أمينًا عامّاً لها. وما آسف عليه هو أنني لم أتمكن من تأدية مهامّي، أولاً: بسبب احتجاز السلطة الفلسطينية لطاقتي وحريتي بالعمل لأكثر من أربع سنوات، وثانيًا: لاعتقالي الذي تواطأ فيه أكثر من طرف، بريطانيا وأمريكا والسلطة الفلسطينية. ومع ذلك، ورغم أيّ حكم يمكن أن تصدروه وتستطيعون تنفيذه لامتلاككم القوة، لكنكم لن تستطيعوا وقف نضالي الى جانب أبناء شعبي مهما ضيقتم عليّ مساحات الحركة.
عاش نضال شعبنا الفلسطيني
أحمد سعدات
حياته
ولد موتسارت في مدينة سالزبورغ في 27 كانون الثاني 1756 كان أبوه ليوبولد عازف كمان ومؤلفاً موسيقياً في البلاط البطريركي وعلى شيء من الشهرة ، وقد وضع كتاب الطريقة لتدريس العزف على آلة الكمنجة وظل الكتاب الوحيد الذي استعمل استعمالاً كبيراً خلال النصف الأخير من القرن التاسع عشر
أجمع المؤرخون على أن طفولة موتسارت كانت أعجوبة الدهر ففي الثالثة من عمره بدأ يلامس أصابع البيانو وفي الرابعة أصبح ذا دراية بالقراءة الموسيقية وحاول في هذا السن أن يصوغ لحنه الأول بهيئة كونشيرتو ، قام موتسارت الصغير بمرافقة والده بعدة رحلات إلى ميونيخ وفيينا وباريس ولندن وإيطاليا حيث استقبله الجميع أحسن استقبال واستمرت هذه الرحلات الفنية إلى عواصم أوربا حتى بلغ الثانية والعشرين
توفيت والدته حينما كانت تصحبه في رحلة إلى باريس فحزن كثيراً وعاد إلى النمسا ليستقر في مدينة سالزبورغ ويعمل في قصر البطريرك وكانت تقاليد القصر تضع الموسيقيين في مرتبة الخدم فكان عليه أن يأكل معهم بعدما كان الولد الأعجوبة ضيف القصور ، لم تطل إقامة موتسارت في هذا القصر فمؤلفاته والأوبرات التي كتبها تسببت في شهرته وعطف الإمبراطور والنبلاء عليه لكن الشهرة وإعجاب العظماء والجماهير لم تكن كافية لضمن حياة كريمة للمؤلفين وكان على الموسيقي الالتحاق ببلاط ما لتأمين عيشه تعرف موتسارت إلى هايدن واستفاد من خبرته وشهد هايدن بعبقرية موتسارت وأعلن لوالده أنه لم يعرف مؤلفاً موهوباً مثله استطاع خلق أسلوب خاص يتصف بالوضوح والبساطة وعذوبة الألحان ، لم تكن حياة موتسارت في كبره من العظمة والمجد بما يتفق وبدايته أثناء الطفولة وكانت مرهقة أتعبته وقصرت عمره وتوفي موتسارت في 5 كانون الأول 1791
أعماله
كان موتسارت ألماني النزعة في أوبراته كما في سيمفونياته لم يهتم بالميلودي كالإيطاليين ولا اهتم بالناحية التمثيلية كالملحنين الفرنسيين بل استهدف الانتاج الموسيقي الرفيع وسعى ليكون الشعر أداة طيعة في يد الموسيقى وأعطى الأوبرا الجادة الكثير من صفات الأوبرا الهزلية ليخفف من عوامل التراجيديا فيها وكان مبتكر الأوبرا الألمانية ، كان إنتاجه خصباً في حياته القصيرة البالغة خمس وثلاثون عاماً وشمل هذا الإنتاج جميع أنواع الأوبرات والكنتاتات والسيمفونية الإحدى والأربعين والسوناتات والكونشرتات للبيانو والكمان وخاصة للكلارينيت وكذلك القداسات فيما تربو مؤلفاته علىالستين قطعة مليئة بالحنان والصفاء والبهجة
أهم الأوبرات التي لحنها هي
الخطف من السراي وفيها الكثير من الموضة التركية في اللباس والعزف الإنكشاري، و زواج الفيغارو وهي من نوع الأوبرا الهزلية الإيطالية ، و دون جيوفاني وهي دراما مرحة، و أوبرا هكذا يفعل الجميع والناي السحري وهي أوبرا ألمانية أكسبته شهرة واسعة كما ألف بعض الأوبرات على النمط الإيطالي مثل ايد مينيو و تسامح تيتو و71 قداساً
ويعتبر موتسارت أول مؤلف كونشرتو للبيانو
أنا ما بدي تيجي وتقول اعذريني مشغول
نظرة من بعيد بتكفيني وقلبي الك على طول
لا توديلي الزهر سلال بالشوق تجرح موال
بس اسألني كيف الحال
اسأل ....اسأل
فيروز
ليلة عاصفة ،صفير الريح يهدد كل من يحاول الخروج .
صباحاً كانت كل اشجار الحديقة عارية ،خالية من كل الاوراق التي طنت أنها ستحتفظ بها ...
اكوام ملقى من ورق الشجر اسفل الباب تلملم شتات بردها .
اما لون الارض فكان احمر قاني ...كلون دم شهيد ورائحنها منعشة وتصرخ بك تعال ،،تعال
قبلني ،ارتشف رحيق شفتي .
كلما عانقتني قطرات المطر عانق ت ذاكرتي قطرات من نور كانت تسير بهدوء ابدي من شعرك على ظهرك العاري .
كنت اتابع ولادتها من بين ظفائر شعرك المبلله وتكورها وهطولها كدمعة صغيرة بحجم دنيا على ظهرك .
كانت تسير لتموت اسفل ظهرك المعتق
كانت كقطرات ندى على وجه زهرة بريه
ما اشهاكِ وما اشهى رائحة المطر ....




