الجمعة، 1 أبريل، 2011

ياحيف …

هذا قدر الفنان الملتزم الثائر الذي لا هم له سوى الحريه
تلك الحرية التي خرج هاتفا ، باحثا عنها شباب بعمر الزهور
تلك الحريه التي لم يستطع ان يحتمل قوتها نظام الاستبداد ،الذي زلزلت اركانها مجرد حناجر صارخة بالحريه.

سميح شقير فناني الاجمل .. الذي لطالما انتصرللحريه وللاوطان ، هاهو ينشد لنا بكلمات كالنار تعصف بكل الطغاة على مر العصور، وتنتصر للدم على النار
وتحمل اوجاع المعذبين القابعين بزنازين لا يصلها نور ولا هواء
كلمات واضحة صريحة لا مواربة فيها ولا استعارة ، تنتصر للشعب وحقه بالحياة

وكشقائق من نعمان احمر ستزهر دماء الشهداء

سميح ... لك ولكل احرار العالم ورودا من فرح ات

سميح شقير

سميح شقير - يا حيف

( كلمات مهداة لشهداء درعا )
يا حيف اخ ويا حيف زخ رصاص على الناس العزّل يا حيف.
وأطفال بعمر الورد تعتقلن كيف.
وانت ابن بلادي تقتل بولادي. وظهرك للعادي وعليي هاجم بالسيف.
يا حيف يا حيف.
وهذا اللي صاير يا حيف. بدرعا ويا يما ويا حيف.
سمعت هالشباب يما الحرية عالباب يما. طلعو يهتفولا
. شافو البواريد يما. قالو اخوتنا هن ومش رح يضربونا.
ضربونا يما بالرصاص الحي. متنا. بايد إخوتنا باسم امن الوطن
واحنا مين إحنا واسألوا التاريخ. يقرا صفحتنا مش تاري السجان
يما كلمة حرية وحدا هزتلو اركانو
. ومن هتفت لجموع يما اصبح كالملسوع
يما. يصلينا بنيرانو. واحنا اللي قلنا اللي بيقتل شعبو.
خاين. يكون من كاين. والشعب مثل القدر
. من ينتخي ماين.
والشعب مثل القدر.
والامل باين
يا حيف

ليست هناك تعليقات: