هذه الروح تشتاق اليك هذه الروح لك تشتاق ومضيت وكأنما اعجبك الفراق وتركت الذى كان بيننا للنار والاحتراق هيا
الروح هيا الروح هيا الروح تشتـــــــــــاق هذه الروح تشتاق اليك هذه الروح لك تشتاق
ليست مجرد مدونة ...انها ايامي التي لاتنسى ..دمي واعصابي نسيج روحي ونبض قلبي انها رسائلي وبعض يومياتي كتبتها بمشاعر من شوق والم ونار انها حياتي ،،،
هذه الروح تشتاق اليك هذه الروح لك تشتاق ومضيت وكأنما اعجبك الفراق وتركت الذى كان بيننا للنار والاحتراق هيا
الروح هيا الروح هيا الروح تشتـــــــــــاق هذه الروح تشتاق اليك هذه الروح لك تشتاق
لا تقل لي:
ليتني بائع خبر في الجزائر
لأغني مع ثائر!
لا تقل لي:
ليتني راعي مواشٍ في اليمن
لأغني لانتفاضات الزمن
لا تقل لي:
ليتني عامل مقهى في هافانا
لأغني لانتصارات الحزانى!
لا تقل لي:
ليتني أعمل في أسوان حمّالاً صغير
لأغني للصخور
يا صديقي! لن يصب النيل في الفولغا
ولا الكونغو، ولا الأردن، في نهر الفرات!
كل نهر، وله نبع... ومجرى... وحياة!
يا صديقي!... أرضنا ليست بعاقر
كل أرض، ولها ميلادها
كل فجر، وله موعد ثائر
محمود درويش
بريع يرصد لانشاء مكتبات عامة في المخيمات الفلسطينية
ولدعم مشروع (كروم الكتب .. كرومنا)
لإنشاء مكتبات عامة للأطفال والناشئين
في كافة دور الأيتام وذوي الاحتياجات الخاصة في الأردن
جمعية كتابي كتابك
تقدم حفل فني شعري لــــ ريم بنا و زاهي وهبي
الزمان 24 مارس · 07:00 مساءً - 10:00 مساءً
المكان مركز الحسين الثقافي - أمانة عمان
المسرح الرئيسي
خارج السرب
باقي 3 ايام ميم … لتشاهدي كلا الرائعين دفعه واحدة ،،، الامر مغر خاصة اذا عرفت ان تذاكر الحفل ستكون على حسابي شامله المواصلات والعشا ، ما عليكي الا امتطاء اسرع طائرة والهروب الى بيت التلة ،الي اشتاقلك موووت
لم استطع ان امنع دمعتي وهي تسقط ميتة على خدي وانا اطالع حروف الوجع ...
مريمي الصغيرة تحلق فراشة من ياسمين…
تحمل روحها الجميلة الى بلاد الفرح الابدي ،حيث لا وجع ولا الم.
لا وخز ابر مقيت ،ولا اشعة تصهر كل خلايا الطفولة في الجسد الضئيل.
مريمي … كانت شرنقة وجع، وهي الآن فراشة بجناحين من نور وفرح .
تحلق بجنات على مد النظر…
تشرب من انهر عسل وخمر …
تطوف اينما تشاء ، لا يحد فرحها شيء .
مريمي لاشيئ يحرمك السعادة الآن
اقفزي حبيبتي ..اركضي.. ارقصي..
افتحي جناحيك الرقيقين ، وحلقي نحو السماء
فأنا ومنذ وطئت شواطئك
وأنتي نجمتي الوحيدة
بكيتك كأني افقدك الآن
كنت احتاجك، أحتاج ان تربت على كتفي معتذرا لي نيابة عن القدر.
طفلين من وجع كنا ، كان نحيلا فقيرا يتيما، دس يومها جسده النحيل بجانبي ،لاجدني اغرق بعينين من وجع دهري .
اصبح صديق روحي الذي يشعر بما يعتري قلبي الصغير دون اي كلمة، حملته كزاد مسافر داخل روحي .
بالأمس عاد الي ، بنفس ملامحه الاولى ، وقف امامي قائلا: مابك ياصديقي وعيونه لاتفارق عيناي،ماكل هذا السواد الذي يعتري عيناك
بكيت كما لم ابكي منذ الوجع الاول …
انتحبت امامه ، اين انت صرخت به ، لما تركتني وحيدا ومضيت لعالم ولا صخب فيه ولا نصب.
اوجعني قدري يا صديقي …
تعال … اريد ان اخبرك ماذا جرى لي بعدك ، منذ غبت وانا احرق الشوق نارا ، والحنين يستوطنني والموت ينهش ما تبق من روح
تعال … لترى كيف تصلبني الدنيا كل ساعة لذنب لم اقترفه ، وكيف تحملني الحياة بقارب ذو شراع واحد ،
تعال … لترى كم هو طويل درب آلامي
لم يعد لي احد ، كل يحمل دنيا فوق كتفيه . لم يعد احد بحاجة لبضاعتي الكاسدة .
احتاجك يا صديقي ، احتاجك
فلقد تعبت ، الارض اصبحت رخوة تحت قدماي .
تعبت وانت تعلم من انا …
تعبت المكابرة بأني احيا واحلم وأمارس عهر الحياة ..
صديقي تكلم.. اصرخ... ارجوك
كنت استجديه دون جدوى ..
عاد صديقي اخيرا…
لكنه
عاد ليطالع روحي …عاد ليربت على كتفي
عاد ليعتذر لي اخيرا نيابة عن القدر
عاد ولم يعد