السبت، 5 سبتمبر، 2009

الأربعاء 26/8/09

استجمعت كل قواي وصرخت بروحي ،،وجئتُ لاراكِ.

عندما وصلت باب المستشفى ،شعرت بجسدي ينهار على عتبات المدخل .

كل خلية بروحي كانت تنتفض ...

ألقيت نفسي على كرسي الاستراحة القريبة من غرفتك ..أمي

جاءت آيات ،وقالت تعال لترى أمي ...لم أكن أريد ،،لا أريد أن أراك وأنتي بهذه الحالة .

لكني قمت

كان الممر طويلاً ...بلا نهاية ،وشعرت ان الوصول اليك مستحيل .

كنت أطالع كل الغرف ،انظر وجوه الأمهات ؛علّي ارقب وجهك أمي .

إلا أن أدخلتني آيات ،كنت كالضرير الذي يسير بسواد يحيط به من كل الجوانب .

رأيتك أمي ،، كان الأنين يملأ غرفتك ويداك مزينة بلون الدم القاني ، تمنيت أن أحضنك ،أن اقترب من يديك ،من قدميك ،إن أقبلك ، أن اصرخ ،أن أدور وأدور .

كانت روحي تتصعد بالسماء ،روحي كانت تختنق .

خرجت أمي ،لم استطع ان أراك تتعذبين أكثر .ولا حيلة أمامي وأنتي الأغلى من الروح لمساعدتك .

مجرد أن احمل جزء من ألمك ،كما حملتي ألمي سنين طويلة .

خرجت وكان الممر اشد طولاً وعتمةً

ليست هناك تعليقات: