الاثنين، 27 يوليو، 2009

Goodbye LENIN

عندما تعيد خلق دنيا ضاعت ، وتعمل على إرجاع كل الأشياء إلى الحياة .

عندما تقاتل حتى آخر نفس لأجل من تحب ، عندما تخاف حد الموت على من تحب .

هكذا كان ...

.

.

.

اليكس شاب ألماني شرقي ولد في الجمهورية الألمانية الشرقية .

في العام 1990 تبدأ الجمهورية الشرقية بالانهيار ، ويضغط الشعب من اجل الوحدة والانضمام للجزء الغربي من ألمانيا ، فيهدم جدار برلين رمز الفصل بين الألمانيتين .

أم اليكس ناشطة اشتراكية ، تؤمن بالجمهورية وقيمها ،تصاب بنوبة قلبية تدخلها بغيبوبة لمدة ثمانية اشهر _فترة التحولات الكبرى بالجمهورية_

تصحو بعد الوحدة

يحذر الطبيب من أية مفاجأت على الأم كي لا تعاودها النوبة القلبية ، ومن أهم هذه المفاجأت التغيرات الجذرية التي طرأت على الجمهورية .

فيعمل اليكس على إحياء تلك الجمهورية المنهارة خوفا على أمه ، فأعاد خلق البيت الصغير بكل رموزه الشيوعية ، ويحضر كل ما هو من الماضي الألبسة ، المأكولات ، نشرات الأخبار ، الجرائد ، ما تبقى من شيوعيين

إلا أن يقرر إنهاء الجمهورية بطريق أن الغرب هو من يريد الانضمام للشرق الشيوعي وان الجزء الغربي تعب من الرأسمالية .

فقبلت الأم بالأمر وشعرت أن جمهوريتها بكل قيمها انتصرت .

يعد ثلاث أيام تموت أم اليكس وبنثر رمادها بصاروخ ألعاب نارية نحو السماء بكل الاتجاهات .

على الهامش يظهر الفلم الحياة على النقيضين الشرقي والغربي والتطورات والاختلاف التي تحدث بعد الوحدة ،

فلم شفاف وإنساني من الدرجة الأولى ...

GOODBYE LENIN

a FILM BY: Wolfgang Becker

Daniel Bruhl

Katrin Sass

ليست هناك تعليقات: