السبت، 13 يونيو، 2009

الخامسة – 2

بعد أن رأيتك ترتعش كـــــ قلب هلامي صغير ...

تركتك وعدت ،،،،

يومها تغير كل شيء فيّ ،أصبح لي ابن هو قطعة من القلب .

أراه يتحرك أمامي ،أصبحت والده الذي يجب علّيه أن يرعاه ويحميه ويملئ قلبه حباً وحناناً وفرحاً ازرق .

أستورده له من كل حنايا قلبي المتعب المثخن بالجراح .

لم استطع أن أحملك بين ذراعي ، رادااً بك إلى البيت معي ؛فلقد جئت تسبق الأعمار بشهرين .

وكنت بحاجة لمن يمدك بما تبقى من نمو مسروق ، كنت أتمنى أن أطوف بك أرجاء البيت ،أعرّفك على كل ركن فيه ،احتفل بك مع كل زاوية من زوايا بيتك الصغير .

أهتف بكل النجوم الكبيرة كـــ حزني ، والصغيرة كقبضة يدك المقبوضة على نجمة ما .

اصرخ بها منتشياً ،،، أيتها الكواكب والأقمار؛ التي تملأ كل المدارات وتلف في الفراغ

أيها العالم ..

شاركني الفرح ، فأنا لم افرح بعد .. هذا الصغير هو أنا ...

أنا أولد من جديد؛ فأنا لم أولد بعد .

وصلت البيت ، كان السكون يلف المكان ،لم اشعر بشيء .

كنت لا احمل بين يدي طفلي الصغير ،طفت كل الغرف باحثاً عن صوته الصغير المرتعش كمشاعري .

بحثت عنه لم أجده ...

كان هناك صوت خافت ، ينبع من داخلي ، أصغيت جيداً حتى وجدتك تنام في قلبي .

وضعت يدي على صدري لأحملك ...

وحضنتك ونمت ...

السنة الخامسة من عام الرماد

untitled

ليست هناك تعليقات: