الأحد، 4 يناير، 2009

غزة ستنتصر- العدوان البري

في ساعة متأخرة من ليل أمس السبت 3/1/2009

بدأ العدوان البري الإسرائيلي على قطاع غزة ، فقد دخل الجنود عبر خمسة محاور إلى القطاع ؛يأتي هذا العدوان بعد الفشل الذريع للجيش الإسرائيلي بوقف إطلاق صواريخ المقاومة الفلسطينية عبر دك غزة بالقنابل من طائراتها الحربية المقاتلة F-16 ودباباتها وبوارجها البحرية،لمدة ثمانية أيام ولم تحقق شيء يذكر إلا توسيع سجلها الإجرامي من قتل أطفال ونساء مدنين .

حيث استمر إطلاق الصواريخ الفلسطينية محلية الصنع ،وصواريخ غراد المطورة محلياً .

بعد هذا الفشل أراد الاحتلال ممثلاً بجيشه المنهزم أخلاقياً ومعنوياً أن يحرز صورة نصر ما عن طريق غزوه البري .لتقديمه للشعب الإسرائيلي على انه نصر نحقق بغزة .

المطلوب من المقاومة الآن إلحاق خسائر بجنود الاحتلال قتلى وجرحى ؛لان قوات الاحتلال لا تحتمل أية خسائر ولا تستطيع الصمود لفترة طويلة –أطول حروبهم استغرقت شهر واحد -.

حينها سيتحرك العالم ومجلس الأمن وحتى الدول العربية للعمل على وقف إطلاق النار .

رغم الفارق الشاسع بين موازين القوى بين المقاومة وجيش الاحتلال والطائرات التي تدعم المشاة من جنود ومدرعات ،إلا أن المقاومة ومن خلفها الشعب كله صامد ومتأهب لصد العدوان والانتقام من جيش الاحتلال ،ولا خيار أمامه إلا الصمود والقتال حتى الرمق الأخير ؛وإنما النصر صبر ساعة .

أما الشعوب والأحرار في كل العالم فعليهم الاستمرار بالخروج إلى الشوارع ممارسين الضغط على الأنظمة وإشعارها بقوة الشارع ورفضه وقدرته على التغير الفعال ومطالبة العالم بوقف الاستهتار الإسرائيلي بكل دول العالم ،ورفضها لأي مشروع يوقف قتل الأبرياء .

أما العرب فيا إخوتي وربعي في غزة وفلسطين، لا تطلبوا عوناً من العرب فهم من بحاجة للعون هم مجرد أموات بأجساد أـحياء ،دعوهم بنومهم يغطون وبأحلامهم سابحون ...

أنتم أهلنا الأحرار وطليعة الأمة ومن سيحررنا نحن المكبلين بالأوهام .

ندعوا الله أن يمدكم بالصمود والصبر والنصر بقدرته انه على كل شيء قدير

وانتم المنتصرون ...وغزة ستنتصر

مؤيد الشمالي

ليست هناك تعليقات: