روحه روحي و روحــي روحه
إن يشأ شئت و إن شئت يشــا
الحــــلاج
ليست مجرد مدونة ...انها ايامي التي لاتنسى ..دمي واعصابي نسيج روحي ونبض قلبي انها رسائلي وبعض يومياتي كتبتها بمشاعر من شوق والم ونار انها حياتي ،،،
اعزائي
يسرني ويشرفني ان ادعوكم لحضور
“ معرضي الفوتوغرافي الاول “
والذي سيقام ضمن مهرجان المستقبل النا وبرعاية وزير الثقافه وبحضور ومشاركة فعاليات اخرى منوعه
وذالك يوم الاربعاء 15 / 6 /2011
في المركز الثقافي الملكي
للاستفسار :
030 99 2 99 079
muaayad78@hotmail.com
http://www.facebook.com/abu.adi
تجمعين ما تبقى من ذكريات وتلملمين بقايا صور في حقيبة سفر ، تهربين من كل العيون ، وتطاردك شوارع المدينة .
كل تلك الايام المسروقة من اعمارنا ، تنسل من بين يديك كـــ غرفة ماء عذب .
صرختك الاولى ، شقاوتك ، لعبك ، حزنك ، حبك ، احلامك المؤودة ، لم يبق منها شيء ...
فقط حقيبة سفر ملائ بمتاع لا حاجة لك به ، تاركة خلفك كل شيء .
منذ وعيت الدنيا وانتي مهرتي الصغيرة ؛ مهرتي التي حملتني أيام وجعي على خصرها الذاوي كـــ بقايا شمس ترفض المغيب .
كنت قوتي وفرحي ... كنت طفولتي المسلوبة ، التي قاتلتي لكي احياها .
دلفت ممر الحياة الضيق قبلي بثلاث سنين ، فكنتي دليلي ونور عيوني التي تضيء لي درب الامي الموحش .
كل تلك الايام تتسرب الان امامي كـــ خيط من سراب ، اطارده لامسكه وابقيه داخل قلبي ، واحفظه من آفات الموت والنسيان .
سمرائي
أعرف انكي لن تقرأني هنا ، لكنك لطالما قرأتني ..
قرأتي عيوني التي اذبلها الوجع ، قرأتي روحي الغريبة وانا بين اقرب الناس لي .
قرأتي خوفي وهذياني ..
قرأتي أملي والمي .. جنوني وعقلي
والان .. تمحين كل حروفي ، كل كلماتي لا قيمة لها الان ؛ وانتي تزرعين مسافات الوجع بيننا ، لاماكن غريبة عنا .
يافرحتي الذاوية
من سيدافع عني والامطار تعصف بي ، وانا اصرخ بك .. لما تركتي خوفي مرتعا لفرسان الليل .
الست من هجم على ذاك الصغير الشرير كـــ لبؤة تخاف على صغارها ، رفعته عن الارض لانه ابكاني ، ورأيتي دموعا كـــ حب الندى تسيل على خدي .( لما ضربته سألوك ... ليش بيقول عن اخوي اعرج ) ببرأة الملائكة ووجع الحياة .
والان يا مها ..لما تتركيني والحياة كلها تعرج بي ، وتصرخ بي ... ايها الغريب المتوحد بألمك ، مالذي تبقى منك .
الآن اجلس وحيداً متوحداً بألمي ، لا احد يدري ما يعتري صدري من بركان ،
جسدٌ مرتجف ، وروحٌ تتقلب على حواف النار ، كـــ رقصة نار تهفو بها راقصة فلامينجو أندلسية الهوى .
أراكي انا الان ، تتأبطين أيامك ، وتخرجين لماضي جديد .
مها
بعدك لن يبقى هناك متسع لوداع آخر .
ستصمت كل البلابل في قلبي ، وستهجرني كل الضحكات الصغيرة الملتبسة ، والمتسللة كـــ سارق مبتدئ .
ستهاجر الافراح معك ، وتختار الاحلام احدى زوايا حقيبتك ، لترقد فيها بسلام ابدي .
سمرائي الصغيرة
لن أرسم لكي بوداعي صورة جديدة ، مثقلة بالدموع والاحضان المؤودة .
لن اودعك لاني لن استطيع أن أترك حضنك أخيرا ، وانا اعلم ان حضنك سيهجرني ويمضي ، يمضي كــ طيور مهاجرة لبلاد بعيده .
يسكنني البرد أخيتي ، بل يختارني وطنا اخيرا له ، وسيملأ هذا القلب وجعاً والماً وطيوراً من حرمان .
تعبت وتعبت وتعبت ... لكنه يبقى خيارك
وداعاً... صديقتي، صغيرتي ، حبيبتي، رفيقة طفولتي ، مهرتي، سندي ،قوتي، ضعفي، فرحي، حزني ...
وداعا... روحي المبللة بدموع قلب ، لم يزل يبكي كــ طفل يتيم ليلة عيد ...
وداعا... وكل احلامي الجميلة أهبها لقلبك الصغير ....
الصورة لـــ :