الاثنين، 30 أغسطس 2010

عندما تعودين …

DSC_0432

عِندَما نَرجعُ كَريحٍ إلى منَزِلنا..
حدِّقِي فِي جَبْهَتِي .. تَجِدِي الوردَ.
نَخيلاً والينابيعَ عرقْ...........
تجديني .. مِثلما كُنتُ صغيراً ...
وجَمِيلاً !!.........

محمود درويش

الجمعة، 27 أغسطس 2010

زين الانروا

 

 

 

            هم يعيشون على الامل      
                                  واما انت فتصنعه بعطائك

الثلاثاء، 17 أغسطس 2010

غازي القصيبي يرثي نفسه

خمسٌ وستُونَ.. في أجفان إعصارِ
أما سئمتَ ارتحالاً أيّها الساري؟

أما مللتَ من الأسفارِ.. ما هدأت
إلا وألقتك في وعثاءِ أسفار؟

أما تَعِبتَ من الأعداءِ.. مَا برحوا
يحاورونكَ بالكبريتِ والنارِ

والصحبُ؟ أين رفاقُ العمرِ؟ هل بَقِيَتْ
سوى ثُمالةِ أيامٍ.. وتذكارِ

بلى! اكتفيتُ.. وأضناني السرى! وشكا
قلبي العناءَ!... ولكن تلك أقداري

***

أيا رفيقةَ دربي!.. لو لديّ سوى
عمري.. لقلتُ: فدى عينيكِ أعماري

أحببتني.. وشبابي في فتوّتهِ
وما تغيّرتِ.. والأوجاعُ سُمّاري

منحتني من كنوز الحُبّ.. أَنفَسها
وكنتُ لولا نداكِ الجائعَ العاري

ماذا أقولُ؟ وددتُ البحرَ قافيتي
والغيم محبرتي.. والأفقَ أشعاري

إنْ ساءلوكِ فقولي: كان يعشقني
بكلِّ ما فيهِ من عُنفٍ.. وإصرار

وكان يأوي إلى قلبي.. ويسكنه
وكان يحمل في أضلاعهِ داري

وإنْ مضيتُ.. فقولي: لم يكنْ بَطَلاً
لكنه لم يقبّل جبهةَ العارِ

***

وأنتِ!.. يا بنت فجرٍ في تنفّسه
ما في الأنوثة.. من سحرٍ وأسرارِ

ماذا تريدين مني؟! إنَّني شَبَحٌ
يهيمُ ما بين أغلالٍ.. وأسوارِ

هذي حديقة عمري في الغروب.. كما
رأيتِ... مرعى خريفٍ جائعٍ ضارِ

الطيرُ هَاجَرَ.. والأغصانُ شاحبةٌ
والوردُ أطرقَ يبكي عهد آذارِ

لا تتبعيني! دعيني!.. واقرئي كتبي
فبين أوراقِها تلقاكِ أخباري

وإنْ مضيتُ.. فقولي: لم يكن بطلاً
وكان يمزجُ أطواراً بأطوارِ

***

ويا بلاداً نذرت العمر.. زَهرتَه
لعزّها!... دُمتِ!... إني حان إبحاري

تركتُ بين رمال البيد أغنيتي
وعند شاطئكِ المسحورِ.. أسماري

إن ساءلوكِ فقولي: لم أبعْ قلمي
ولم أدنّس بسوق الزيف أفكاري

وإن مضيتُ.. فقولي: لم يكن بَطَلاً
وكان طفلي.. ومحبوبي.. وقيثاري

***

يا عالم الغيبِ! ذنبي أنتَ تعرفُه
وأنت تعلمُ إعلاني.. وإسراري

وأنتَ أدرى بإيمانٍ مننتَ به
علي.. ما خدشته كل أوزاري

أحببتُ لقياكَ.. حسن الظن يشفع لي
أيرتُجَى العفو إلاّ عند غفَّارِ؟

غازي بن عبد الرحمن القصيبي

(2 مارس 1940 - 15 أغسطس 2010)

DSC_0196

الأحد، 15 أغسطس 2010

رمضان ... شهر امي

 

منذ جاء رمضاني الاول، وهي تملأ كل زاوية فيه ،كل ركن بروحي مؤثث بها، بصلواتها بتسابيحها بدعواتها بقيامها بجدها وسهرها.

بفرحها بإقتناص صلاة ،بحبها الازلي لله، بخوفها برجائها

امي .. تلك المكللة بتاج من ذكر واستغفار.

شهرها هو رمضان

كانت تحنو علي وسحورها الارق ،تعده بمطبخ بالكاد يتسع روحها.

على انغام من شوق وحب ، تشدوا معها. وقلبي يردد بتواتر وخشوع "الرضا والنور والصبايا الحور" الى ان تشدوا "آن للغريب ان يرى حماها"

امي تلك التي برمضان الماضي ، خرجت بيضاء ناصعة من غيرسوء

عادت لي هذا الرمضان ، لتحمل روحي الى شاطئ من آمان. وكأن الموعد قد آن اخيرا للغريب بأن يرى حماه.

امي يا قبائل من اولياء،ويا شعوبا من عشاق

ستبقي ازهى ما اتى به رمضان

ولقلبك الانقى ولروحك الادفى

انحني وعيوني تفيض دمعا

لأهمس لك

رمضانك عاد أمي

فعودي لي

كل عام وأرواحكم اطهر وقلوبكم انقى

DSC_0250