الاثنين، 27 يوليو 2009

وطني

0188 - Stranger (Photo Vedran Marjanovic)

تعلمي انك ترحلين معي دائماً ؛كل الأماكن مشبعة بك ،طيفك يسكن بها .

اشعر بك تصرخين بي عند اكتشافك شيء جديد كطفلة تكتشف عالمها الصغير السحري .

أجدك بكل الشوارع ، بإنارات الأبنية ومصابيح السيارات الخلفية وهي تثير شعاع من نور احمر .

اهذي بك ،يخرج اسمك من بين شفتاي قصراً عني ، بين كل كلمة وكلمة يخرج اسمك

"ايفيانتي" تعالي بجانبي ،انظري هذا المكان ،تلك الشجرة وكل ما يجمعنا سوية .

يظن الجميع أني اخرج معهم وأنا لا اخرج إلا معك

كل أماكني ...

احبك

Goodbye LENIN

عندما تعيد خلق دنيا ضاعت ، وتعمل على إرجاع كل الأشياء إلى الحياة .

عندما تقاتل حتى آخر نفس لأجل من تحب ، عندما تخاف حد الموت على من تحب .

هكذا كان ...

.

.

.

اليكس شاب ألماني شرقي ولد في الجمهورية الألمانية الشرقية .

في العام 1990 تبدأ الجمهورية الشرقية بالانهيار ، ويضغط الشعب من اجل الوحدة والانضمام للجزء الغربي من ألمانيا ، فيهدم جدار برلين رمز الفصل بين الألمانيتين .

أم اليكس ناشطة اشتراكية ، تؤمن بالجمهورية وقيمها ،تصاب بنوبة قلبية تدخلها بغيبوبة لمدة ثمانية اشهر _فترة التحولات الكبرى بالجمهورية_

تصحو بعد الوحدة

يحذر الطبيب من أية مفاجأت على الأم كي لا تعاودها النوبة القلبية ، ومن أهم هذه المفاجأت التغيرات الجذرية التي طرأت على الجمهورية .

فيعمل اليكس على إحياء تلك الجمهورية المنهارة خوفا على أمه ، فأعاد خلق البيت الصغير بكل رموزه الشيوعية ، ويحضر كل ما هو من الماضي الألبسة ، المأكولات ، نشرات الأخبار ، الجرائد ، ما تبقى من شيوعيين

إلا أن يقرر إنهاء الجمهورية بطريق أن الغرب هو من يريد الانضمام للشرق الشيوعي وان الجزء الغربي تعب من الرأسمالية .

فقبلت الأم بالأمر وشعرت أن جمهوريتها بكل قيمها انتصرت .

يعد ثلاث أيام تموت أم اليكس وبنثر رمادها بصاروخ ألعاب نارية نحو السماء بكل الاتجاهات .

على الهامش يظهر الفلم الحياة على النقيضين الشرقي والغربي والتطورات والاختلاف التي تحدث بعد الوحدة ،

فلم شفاف وإنساني من الدرجة الأولى ...

GOODBYE LENIN

a FILM BY: Wolfgang Becker

Daniel Bruhl

Katrin Sass

Yann Tiersen - Summer '78

موسيقى فلم Goodbye LENIN

Enjoy it

السبت، 11 يوليو 2009

مستقيل …

انثري شعرك حولي
انثريه
 


ومعا آخر ليل العمر نقضي
هكذا يصبح موتي مدهشاً


عانقيني .. عانقيني
قبلي عيني وامضي

l__amour_des_trois_by_stefa_zozokovich

انثى ترفض العيش

isolation_by_mkorchia 

الرواية الأولى للكاتبة والفنانة التشكيلية الإمارتيةمريم مسعود الشحي ، تتخذ من البوح الذاتي والشخصي الخاص، إطاراً عاماً لسرد يبحث عن تفريغ مكنونات نفس باحثة عن الخط الوهمي الذي يفصل بين الخاص والعام، بين حقيقة الواقع وبين الوجود الثمين لأشخاص حقيقيين اختاروا لأنفسهم تكويناً ذاتياً مختلفاً يسمو عن هذا الواقع ويخرج منه.

يشكّل هؤلاء الأشخاص دعماً ومثالاً وعالماً بديلاً للمقربين منهم، وخسارتهم ستكون فادحة وأليمة حين يقرر الموت تغييبهم. ما الذي ستواجهه الابنة "نوره" لحظة موت الأب الذي كان أحد هؤلاء الأشخاص، والذي لعب أيضاً دوراً مزدوجاً بعد وفاة أمها، بالتفرغ لها ورفضه الزواج "لم تشأ أن تزج بأنثى أخرى في صراع حياتك سواي؟ ستتلقى ضربة مثلثة الأبعاد، لقد خسرت الأب والأم، كما خسرت أيضاً هذا الوجود الثمين والمعين. بفقدان هذا الأب الشفاف والمثالي، والمثقف الذي درّبها على تذّوق الجمال في الفنون وفي الآداب، تكون قد فقدت دفعة واحدة كل مصادر الفرح والجمال، التي جمعها كلها في شخصه. ستحس وكأنها تدفن معه كل ما هو جميل في حياتها، وتقول: "خواء عقلي الذي أصبح كمقبرة لدفن الأشياء الجميلة".

"بعد زهاء سبع سنوات، ها أنا أكتب اليوم آخذة بنصيحة ذاك الطبيب الذي طلب إلي أن أبدي ردة فعل حقيقية لتخرج جثة الحزن.. والصمت من داخلي وألا أحرق كل شيء جميل في عقلي". " آه يا أبي! اليوم قررت أن أكتب لك أن أكتبك وقبل أن أفقد عقلي سأكتب لك.."، من معاناتها هذه خرجت هذه الرواية التي تربط الكتابة بكونها طريقة لمعالجة الروح، والوقاية من الجنون، ولتوحيد الذات التي باتت منقسمة ومشتتة وفاقدة لأي دفاع بعد أن سقط الفاصل والسدّ الذي حماها من الواقع. بات هذا الفقدان يقيس حياتها ويحددها، ففي علاقتها بالرجل تقول: "كنت أريد فقط أن أتكئ عليه، أن أبوح بالقول والشعور، أن أحاول معه أو به أن استرد إيماني الغائب بتأشيرة طائر مهاجر، وأن أبكي رجلاً بحضرة آخر"، "أريده كأبي، كسلاطين المجد.. أريده فقيراً ثروته مشاعري".

مع سارة ابنة عمها ستكتشف أنها بحاجة للمساعدة، فهي التي شعرت بمرضها قبل أن تدركه، وهي التي أنقذتها من حالة انتحار. سيغير موت الأب من عنجهية الجد "ذاك المتسلط والمتحكم في كل الأشياء"، "كيف لا والموت يكسر". وستلاحظ هذا التغيير عمتها سعاد التي "لا تعرف من أبيها سوى الوجه الصارم".

من خلال هذه الأزمة النفسية التي تعيشها بطلة الرواية، يتعرف القارئ في هذه الرواية الصادقة والوجدانية المعبّرة، على العديد من المفاهيم والآراء الثقافية المتنوعة، ويتعمق في شؤون الحياة ومشاعر الحماية والحب والصداقة، إلى كل من الشيء وضده: الفرح والألم، الحياة والموت، العلم والجهل، الانفتاح الذهني والتزمت، إلى ما هنالك..

الثلاثاء، 7 يوليو 2009

عنوان جديد

كم يشبهني توقيعي الجديد ،اكتشفته صدفة ، ككل حياتي ؛ جاءت صدفة وستمضي صدفة ...

به كل ما بي ...

عشق للعلو ..جناحين للطيران ... ثم موت على صليب

متوج بإكليل من الم .

_AAA2400

مـؤيد

ميم مكورة على وجع كـــــ عذراء تحمل نبيها

واو ممتدة كـ ساق شجرة أصلها ثابت في الحزن وفرعها في السماء

صليب يحمل قاعدة الـ يد لتستريح حتى تزفر الروح زفرتها الأخيرة ...

جناحين من وهم كـ عنقاء تلملم بقايا موتها لتبعث من جديد

الهمزة ...أكليل الألم يتوج الميم لينصبه ملكا على المحزونين

الأحد، 5 يوليو 2009

تعبت

لماذا اسلم للبحر امري وامنح للريح ايام عمري .. ؟
وهل في البحار سوى العاصفات تروح بلؤم وتغدو بغدر
وكيف اصادق في الصبح مدا وفي الليل امنح ودي لجزر
تعبت ..

تعبت من البحر لكن قلبي يصر على البعد عن بؤس بر
لماذا .. ؟
تعالى حبيبي فما فات مات وماهو ات جميل كصدري
امد اليك يدي باشتياق ودمع حنيني من العين يجري
تعبت ..

تعبت من البحر لكن قلبي يصر على البعد عن بؤس بر
لماذا .. ؟
تناديك روحي ونزف جروحي وقرع فؤادي على باب صدري
فلا تتجاهل ندائي حبيبي فإنك تعلم مابي وتدري
تعبت ..

تعبت من البحر لكن قلبي يصر على البعد عن بؤس بر
لماذا .. ؟
لماذا اسلم للبحر امري وامنح للريح ايام عمري .. ؟

د.مانع سعيد العتيبة

كاظم الساهر

T_H_I_N_K_I_N_G_by_Hams_el5fog

السبت، 4 يوليو 2009

M.J

MichaelJackson-12

MICHAEL JACKSON

(1958-2009)

حبوب

smoke_and_a_pancake_by_MarthaLights6666 

صحوت وفمي يضج بحبوب الحزن ...

تلك الحبوب التي تستوطن فمي ولساني كلما أصيبت روحي بنكسة ما ،وعندما يعتري قلبي حفلة حزن صاخبة .

بعد ليلة الم صيفية ،كنت احلم بها بالطيران ..بالهروب إلى مدن الفرح المنسية ،

وبعد أن زاد شوقي لعينيك لدرجة لا تحتمل ،وأصبحتِ تحتلين كل خلية من روحي ..

لم يعد بمقدوري سوى الحمى ...

عاصفة تضرب جسدي كشواطئ جرداء ..

مخلفة ورائها صخور من الم تستقر؛ بفمي وعلى حواف لساني .

لتبقى تُذكرني أن عاصفة ألم مرت من هنا ....