اهلا بكم في غزة
أول
منطقة عربية حرة
ليست مجرد مدونة ...انها ايامي التي لاتنسى ..دمي واعصابي نسيج روحي ونبض قلبي انها رسائلي وبعض يومياتي كتبتها بمشاعر من شوق والم ونار انها حياتي ،،،
يا دامي العينين، والكفين!
إن الليل زائلْ
لا غرفةُ التوقيف باقيةٌ
ولا زَرَدُ السلاسلْ!
نيرون مات، ولم تمت روما...
بعينيها تقاتلْ!
وحبوبُ سنبلةٍ تموت
ستملأُ الوادي سنابلْ...
محمود درويش
كان "مونتيرلان" يقول:
"إذا كنت عاجزاً عن قتل من تدّعي كراهيته، فلا تقل إنَّك تكرهه: أنت تعهّر هذه الكلمة!"
.
.
.
شكراً لمشاوراتكم العتيدة
كلنا فداك يا فلسطين
كلنا فداك يا أقصى
كلنا فداك يا رسول الله
كلنا فداك يا غزة
كلنا فداك يا ..........
في اليوم العشرين للعدوان الإسرائيلي على غزة الصامدة ...
ما زالت الوقائع كما هي .......
الاحتلال لم يحقق أي شيء يذكر على الأرض ،سوى جرائم مجنونة ضد أبرياء؛ لا يملكون إلا الصمود والتحدي للدفاع به عن أنفسهم ، فمنذ أن بدء العدوان وبرغم كل هذا الدمار الهائل والخسائر المتزايدة بأرواح الشهداء من المدنين ؛ إلا أن الاحتلال لم يحقق أدني أهدافه المعلنة؛ وهي وقف إطلاق الصواريخ الفلسطينية محلية الصنع ، فما زالت الصواريخ تتساقط على المدن الإسرائيلية، وبأعداد متزايدة .
وكل هذا الدك بالمدفعية والبوارج والطائرات لم تفقد المقاومة القدرة على إطلاق صواريخها .
بالإضافة إلى التصدي البطولي المقاوم، لقوات النخبة الإسرائيلية التي لم تستطع اختراق مواقع المقاومين ،ولا التقدم داخل غزة ؛وذلك لقدرة المقاومين على المناورة والتدريب الجيد والروح القتالية التي يتمتعون بها .
أما أهل غزة؛ القابعين في دائرة النار، والتي تستخدم إسرائيل أحدث الأسلحة الفتاكة والمحرمة دوليا لابادتهم وإجبارهم على الهروب والاستسلام ، لم يستطع العدو إلا زيادة رغبتهم بالصمود والتمسك بالحياة أو الموت في أرضهم .
ورغم آهات الثكلى وأنات المجروحين وصرخات الأطفال إلا أن صمودهم جبل شامخ في وجه محتليهم ،وشوكة في حلوقهم .
أما العرب ..فهم مازالوا يعانون التشرذم والتخلف عن ركب الحياة والحدث .
ومختلفين حتى على موعد أو مكان لعقد قمة لا تنتج أي شيء سوى بيان استنكار وإدانة وشجب ودعوة للعالم بالتحرك لوقف الحرب .
لأنهم يعانون من شلل كلي وقوتهم الوحيدة تكمن بألسنتهم والتباري بضرب بعضهم البعض .
فقطر والسعودية تتباريان للحصول على لقب قائد الخليج ؛هذا اللقب الذي تحاول قطر خطفه من السعودية لأنها تعاني من الشيخوخة فالاثنتان لا تعنيهما غزة بشيء إلا كونها ورقة لعب قويه .
سورية ما زالت تعيش على زمن دول التحدي والممانعة والتهور والايدولوجيا ؛رغم هذا لم تقم بشيء يذكر ممكن لأنها مازالت تحتفظ بحق الرد .
مصر الدولة العربية الكبرى والأشد عقلانية وتفهما لأوضاع العالم وموازين القوى ومن وراء إسرائيل ؛لهذا فهي منسحبة من السباق بإرادتها وحماية لشعبها وحفاظا على سلامها الإسرائيلي .
الأردن تلحق بركب العقلانية وعدم التهور والاعتدال لذلك لن تقدم إلا ما نقدر عليه من مساعدات وشجب واستنكار .
وبقية دولنا تغط في سباتها الشتوي الدائم .
وشعوبنا التي لا تضر ولا تنفع وإذا الريح مالت مالوا حيث تميل ...والتي يصيبها الملل بعد بضع مسيرات صوتيه طبعا مسموح بها من سلطاتها المحلية .
يبقى العالم الذي مازالت شعوبه تساند أهلنا رغم حاجتنا لان تضغط هذه الشعوب على حكوماتها لاتخاذ اجرءات أقوى، في سبيل وقف الدمار وحماية المدنين ،ولابد من تقديم التحية لكل الدول الثورية بقيادة فنزويلا الحمراء وقائدها تشافيز العربي الذي طرد سفير إسرائيل من بلده ،وبوليفيا الحرة التي قطعت علاقتها بالدولة اليهودية .
أخيراً لكم العزة يا أهل غزة وستصبح غزة جسر عبورنا إلى النصر الكامل لتعود فلسطين حرة كما هي دائماً
السلام على أطفال ونساء وشيوخ غزة
السلام على مقاومي وأبطال غزة
والسلام كل السلام لفلسطين الأبية
.
.
.
غزة ستنتصر
وتصبحون على وطن
عشرون يوما على نزيف الدم بخاصرة الوطن الجريح ...
عشرون يوما وصمود أبطال مشرف ضد آلة حرب مجنونة ...
عشرون يوما وأطفال ونساء وشيوخ، يرتقون الى العلياء راسمين بطولة هذا العصر الجبان ...
عشرون يوما والعالم يتابع مسرح الدم القاني على شاشة تلفاز قاتم اللون .....
عشرون يوما والعرب مازالوا يفكرون ويتفاكرون ويحللون ويحاولون جمع شتاتهم للتشاور .......
عشرون يوما وغزة ترسم لنا طريق عزة غابت عنا معالمه .......
عشرون يوما وغزة تخبرنا أنّ الكرامة والنخوة والعزة والأخوة والشهامة مصطلحات لا علاقة لها بنا ......
عشرون يوما وغزة نخط بأجساد أطفالها ونسائها وشيوخها ومقاوميها درب نصرنا الآتي ...
عشرون يوما وغزة تلون بدمها علم وطننا الغالي ...
منصور الرحباني (1925 - 13 يناير 2009)،
واحد من اثنين شكلوا في تاريخ الموسيقى العربية ما عرف بالأخوين رحباني وهم عاصي ومنصور. و لد في بلدة إنطلياس بلبنان، ووالدهما هو حنا إلياس رحباني.
قدم منصور مع أخيه عاصي تحت اسم الأخوين رحباني الكثير من المسرحيات الغنائية و كانا بلا منازع أفضل من قدم اعمال مسرحية غنائية في الوطن العربي و قد كانت فيروز هي البطلة المطلقة في جميع مسرحياتهم.
بعد وفاة عاصي عام 1986 ظهر لأول مرة اسم منصور الرحياني لأول مرة و ذلك في مسرحية صيف 840 من بطولة غسان صليبا و هدى حداد و استمر في الانتاج بمسرحية أخرى و هي مسرحية الوصية من بطولة غسان صليبا و هدى حداد و قدم كذلك مسرحية ملوك الطوائف من بطولة غسان صليبا و كارول سماحة و مسرحية المتنبي بطولة غسان صليبا و كارول سماحة و مسرحية حكم الرعيان بطولة الفنانة التونسية لطيفة و مسرحية سقراط من بطولة رفيق علي أحمد ومسرحية النبي لمأخوذه عن نص جبران خليل جبران ومسرحية زنوبيا من بطولة غسان صليبا وكارول سماحة وأخيرا المسرحية الغنائية "عودة طائر الفينيق".
أُدخل الفنان الكبير منصور الرحباني مستشفى "أوتيل ديو" في بيروت، بعد إصابته بانفلونزا حادة أثرت في رئتيه، ما استدعى نقله إلى غرفة العناية الفائقة حيث مكث ثلاثة أيام. ثم أخرج منها، لكنه بقي تحت المراقبة بعدما رفض الأطباء السماح له بالعودة إلى منزله.
وتوفي منصور الرحباني في يوم الثلاثاء الموافق لـ 13 من شهر يناير عام 2009 عن عمر يناهز 83 عاماً بعدصراع مع المرض
أيها المارون بين الكلمات العابرة
احملوا أسماءكم وانصرفوا
واسحبوا ساعاتكم من وقتنا ،و انصرفوا
وخذوا ما شئتم من زرقة البحر و رمل الذاكرة
و خذوا ما شئتم من صور، كي تعرفوا
انكم لن تعرفوا
كيف يبني حجر من أرضنا سقف السماء
أيها المارون بين الكلمات العابرة
منكم السيف - ومنا دمنا
منكم الفولاذ والنار- ومنا لحمنا
منكم دبابة أخرى- ومنا حجر
منكم قنبلة الغاز - ومنا المطر
وعلينا ما عليكم من سماء وهواء
فخذوا حصتكم من دمنا وانصرفوا
وادخلوا حفل عشاء راقص .. و انصرفوا
وعلينا ، نحن ، أن نحرس ورد الشهداء
و علينا ، نحن، أن نحيا كما نحن نشاء
أيها المارون بين الكلمات العابرة
كالغبار المر مروا أينما شئتم ولكن
لا تمروا بيننا كالحشرات الطائرة
خلنا في أرضنا ما نعمل
و لنا قمح نربيه و نسقيه ندى أجسادنا
و لنا ما ليس يرضيكم هنا
حجر.. أو خجل
فخذوا الماضي ، إذا شئتم إلى سوق التحف
و أعيدوا الهيكل العظمي للهدهد ، إن شئتم
على صحن خزف
لناما ليس يرضيكم ،لنا المستقبل ولنا في أرضنا ما نعمل
أيها المارون بين الكلمات العابرة
كدسوا أوهامكم في حفرة مهجورة ، وانصرفوا
وأعيدوا عقرب الوقت إلى شرعية العجل المقدس
أو إلى توقيت موسيقى مسدس
فلنا ما ليس يرضيكم هنا ، فانصرفوا
ولنا ما ليس فيكم : وطن ينزف و شعبا ينزف
وطنا يصلح للنسيان أو للذاكرة
أيها المارون بين الكلمات العابرة
آن أن تنصرفوا
وتقيموا أينما شئتم ولكن لا تقيموا بيننا
آن أن تنصرفوا
ولتموتوا أينما شئتم ولكن لا تموتوا بيننا
فنا في أرضنا ما نعمل
ولنا الماضي هنا
ولنا صوت الحياة الأول
ولنا الحاضر ، والحاضر ، والمستقبل
ولنا الدنيا هنا .. والآخرة ْ
فاخرجوا من أرضنا
من برنا .. من بحرنا
من قمحنا .. من ملحنا .. من جرحنا
من كل شيء ، واخرجوا من ذكريات الذاكرة ْ
أيها المارون بين الكلمات العابرة ْ!
محمود درويش
إن عشت فعش حراً
أو مت كالأشجار وقوفاً
وقوفاً وقوفاً
وقوفاً كالأشجار
وارمي حجراً في الماء الراكد تندلع الأنهار
إقرع أجراسك في مملكة الصمت وغني
غني نشيدك
غني غني
ولينحطم جدار الخوف نثاراً كالفخار
كلمات و ألحان : سميح شقير
اتفاقية جنيف الرابعة بشأن حماية الأشخاص المدنيين في وقت الحرب المؤرخة في 12آب/أغسطس 1949
المــادة (3)
في حالة قيام نزاع مسلح ليس له طابع دولي في أراضي أحد الأطراف السامية المتعاقدة، يلتزم كل طرف في النزاع بأن يطبق كحد أدنى الأحكام التالية :
1) الأشخاص الذين لا يشتركون مباشرة في الأعمال العدائية، بمن فيهم أفراد القوات المسلحة الذين ألقوا عنهم أسلحتهم، والأشخاص العاجزون عن القتال بسبب المرض أو الجرح أو الاحتجاز أو لأي سبب آخر، يعاملون في جميع الأحوال معاملة إنسانية، دون أي تمييز ضار يقوم على العنصر أو اللون، أو الدين أو المعتقد، أو الجنس، أو المولد أو الثروة أو أي معيار مماثل آخر.
ولهذا الغرض، تحظر الأفعال التالية فيما يتعلق بالأشخاص المذكورين أعلاه، وتبقى محظورة في جميع الأوقات والأماكن :
( أ) الاعتداء على الحياة والسلامة البدنية، وبخاصة القتل بجميع أشكاله، والتشويه، والمعاملة القاسية، والتعذيب،
(ب) أخذ الرهائن،
( ج) الاعتداء على الكرامة الشخصية، وعلى الأخص المعاملة المهينة والحاطة بالكرامة،
( د) إصدار الأحكام وتنفيذ العقوبات دون إجراء محاكمة سابقة أمام محكمة مشكلة تشكيلاً قانونياً، وتكفل جميع الضمانات القضائية اللازمة في نظر الشعوب المتمدنة.
2) يجمع الجرحى والمرضى ويعتني بهم.
ويجوز لهيئة إنسانية غير متحيزة، كاللجنة الدولية للصليب الأحمر، أن تعرض خدماتها على أطراف النزاع.
وعلى أطراف النزاع أن تعمل فوق ذلك، عن طريق اتفاقات خاصة، على تنفيذ كل الأحكام الأخرى من هذه الاتفاقية أو بعضها.
وليس في تطبيق الأحكام المتقدمة ما يؤثر على الوضع القانوني لأطراف النزاع.
في ساعة متأخرة من ليل أمس السبت 3/1/2009
بدأ العدوان البري الإسرائيلي على قطاع غزة ، فقد دخل الجنود عبر خمسة محاور إلى القطاع ؛يأتي هذا العدوان بعد الفشل الذريع للجيش الإسرائيلي بوقف إطلاق صواريخ المقاومة الفلسطينية عبر دك غزة بالقنابل من طائراتها الحربية المقاتلة F-16 ودباباتها وبوارجها البحرية،لمدة ثمانية أيام ولم تحقق شيء يذكر إلا توسيع سجلها الإجرامي من قتل أطفال ونساء مدنين .
حيث استمر إطلاق الصواريخ الفلسطينية محلية الصنع ،وصواريخ غراد المطورة محلياً .
بعد هذا الفشل أراد الاحتلال ممثلاً بجيشه المنهزم أخلاقياً ومعنوياً أن يحرز صورة نصر ما عن طريق غزوه البري .لتقديمه للشعب الإسرائيلي على انه نصر نحقق بغزة .
المطلوب من المقاومة الآن إلحاق خسائر بجنود الاحتلال قتلى وجرحى ؛لان قوات الاحتلال لا تحتمل أية خسائر ولا تستطيع الصمود لفترة طويلة –أطول حروبهم استغرقت شهر واحد -.
حينها سيتحرك العالم ومجلس الأمن وحتى الدول العربية للعمل على وقف إطلاق النار .
رغم الفارق الشاسع بين موازين القوى بين المقاومة وجيش الاحتلال والطائرات التي تدعم المشاة من جنود ومدرعات ،إلا أن المقاومة ومن خلفها الشعب كله صامد ومتأهب لصد العدوان والانتقام من جيش الاحتلال ،ولا خيار أمامه إلا الصمود والقتال حتى الرمق الأخير ؛وإنما النصر صبر ساعة .
أما الشعوب والأحرار في كل العالم فعليهم الاستمرار بالخروج إلى الشوارع ممارسين الضغط على الأنظمة وإشعارها بقوة الشارع ورفضه وقدرته على التغير الفعال ومطالبة العالم بوقف الاستهتار الإسرائيلي بكل دول العالم ،ورفضها لأي مشروع يوقف قتل الأبرياء .
أما العرب فيا إخوتي وربعي في غزة وفلسطين، لا تطلبوا عوناً من العرب فهم من بحاجة للعون هم مجرد أموات بأجساد أـحياء ،دعوهم بنومهم يغطون وبأحلامهم سابحون ...
أنتم أهلنا الأحرار وطليعة الأمة ومن سيحررنا نحن المكبلين بالأوهام .
ندعوا الله أن يمدكم بالصمود والصبر والنصر بقدرته انه على كل شيء قدير
وانتم المنتصرون ...وغزة ستنتصر
مؤيد الشمالي
عبد الباري عطوان
هبة الغضب العارمة التي جسدتها مظاهرات شعبية انطلقت في جميع عواصم العالمين العربي والاسلامي دون استثناء، هي تجسيد لتضامن غير مسبوق مع اهالي قطاع غزة في مواجهة العدوان الاسرائيلي. كما ان مشاركة عشرات الآلاف من المشيّعين في جنازة الشهيد نزار ريان، يوم امس الاول، دون ان يرهبهم القصف الاسرائيلي، هي استفتاء علني على تمسك ابناء فلسطين بشكل عام، وابناء القطاع بشكل خاص بخيار المقاومة.
العدوان الاسرائيلي دخل يومه السابع، وقد يبدأ الغزو البري في اليوم الثامن او التاسع او العاشر، ولكننا لم نر حتى الآن الا صمودا اعجازيا، والتفافا واضحا حول المقاومة وفصائلها، ورجالها الذين يستعجلون الشهادة.
النظام الرسمي العربي الذي هرول الى مجلس الامن الدولي لتغطية عورات عجزه المصطنع، وتخاذله المؤكد، ما زال يستجدي وقف اطلاق النار وفق الشروط الاسرائيلية، ليس لوقف حمامات الدم، وانقاذ الاطفال والمدنيين، وإنما لانقاذ ماء وجهه، بعد ان اقتربت حال الاحتقان الشعبي في مدنه وقراه وشوارعه من الانفجار الشامل.
السيد احمد ابو الغيط وزير الخارجية المصري 'المفوّه' طالب العرب، وفي لقاء مع فضائية 'العربية'، بان لا يتقدموا بقرار متشدد الى مجلس الامن، وان يختاروا عباراته بعناية فائقة، بعيدا عن اي ادانة لاسرائيل وعدوانها، حتى يأتي القرار متوازنا ومتساويا في توجيه اللوم الى الطرفين، اي انه يساوي بين الجلاد والضحية، بل يؤكد على ضرورة توجيه اللوم الى الضحية، وصواريخ المقاومة.
توقعنا مفاجآت كثيرة في زمن الخنوع العربي الذي نعيشه حاليا، ولكن لم يخطر في بالنا مطلقا ان يطالب رئيس الدبلوماسية في اكبر دولة عربية قدم شعبها آلاف الشهداء دفاعا عن الحق العربي الاسلامي في فلسطين، بقرار دولي لا يدين عدوانا اسرائيليا وحشيا اودى بحياة اربعمئة انسان ربعهم من الاطفال والمدنيين على الاقل.
'''
الاحتجاجات العارمة التي سادت الشارعين العربي والاسلامي، وتوقف بعضها امام سفارات النظام المصري، ولا نقول سفارات الشعب المصري، مرددة شعارات الادانة القوية، هي الرد على السيد ابو الغيط ورئيسه، وكل المتواطئين مع العدوان الاسرائيلي.
يشككون بالصامدين في قطاع غزة، ويبررون تقاعسهم المخجل في الاستجابة لنداءات الجرحى والثكالى بالقول ان فصائل المقاومة تنفذ 'اجندات ايرانية'.فمتى كانت مقاومة الاحتلال اجندة ايرانية او خارجية؟ الا يخجل هؤلاء من تكرار مثل هذه التهم، وهم الذين يدركون ان المقاومة الفلسطينية انطلقت عندما كان شاه ايران يحكم طهران ويحتضن في قلبها اكبر سفارة لاسرائيل؟
قذفوا المقاومة الاسلامية في جنوب لبنان، وما زالوا، باتهاماتهم الطائفية البغيضة، وقللوا من حجم انتصارها البطولي في جنوب لبنان في مواجهة العدوان الاسرائيلي، بعد ان خيبت كل آمالهم وحققت معجزة فشلت في تحقيقها جيوش جرّارة جرى انفاق مئات المليارات لتسليحها وتسمين جنرالاتها.
'''
اقاموا سرادقات الافراح في الجامعة العربية وقصور حكم عربية للاحتفال بهزيمة المقاومة، وانهيار قيادتها بفعل مئة طن من المتفجرات القتها الطائرات الاسرائيلية في اليوم الاول من العدوان، ولكن المقاومة لم ترفع راية الاستسلام وواصلت الصمود، ولم تتنازل مطلقا عن شروطها، ولم ترهبها الصواريخ الاسرائيلية، وننصحهم ان يفككوها بسرعة، لان احتفالاتهم التي ارادوها على جثامين الاطفال الشهداء لن تتم، وربما تتحول قريبا الى سرادقات فرح فعلا ولكن بسقوط انظمتهم فعليا، بعد ان سقطت اخلاقيا ووطنيا، فالشارع العربي لن يغفر لهم هذا التواطؤ، وبهذه الطريقة المكشوفة.
ينتظرون انطلاق الدبابات الاسرائيلية لطحن عظام المزيد من الاطفال، وتدمير المزيد من البيوت فوق رؤوس اهلها، بعد ان عجزت الطائرات الاسرائيلية عن ايجاد اهداف جديدة لقصفها على امل ان تنهي هذه الدبابات معاناتهم الطويلة من جراء انتظار استسلام المقاومة، بعد ان عجزت الطائرات وصواريخها عن تحقيق هذه الأمنية المريضة.
ابناء قطاع غزة يواجهون قدرهم في التصدي لهذا العدوان لوحدهم، فقد اختارهم الله لهذه المهمة البطولية، تماما مثلما اختار اشقاءهم واهلهم في مخيم جنين في الضفة الغربية.. ونعم الاختيار.
'''
ندرك جيدا ان غزة ليست عاصمة امبراطورية عظمى، مثلما ندرك ايضا ان المدافعين عنها لا يملكون غير قلوبهم العامرة بالايمان، والقليل القليل مما تم تهريبه من اسلحة عبر انفاق مدينة رفح رغم انف النظام المصري، ولكن علينا ان نتذكر ان عكا شقيقة غزة في الشمال هزمت نابليون بونابرت، وحملته الفرنسية التي تحطمت على اسوارها، بعد ان احتلت هذه الحملة وجيوشها عواصم عربية فسد حكامها، وجبنوا عن حمايتها.
انه صمود اسطوري، يكشف الوجه الحقيقي لهذا العدو الذي يمثل قيم القتل والتدمير، والاستقواء على الاطفال والعزل، في حرب في اتجاه واحد يعرف الصغير قبل الكبير انها لا يمكن ان تكون متكافئة.
سبحان الله، الآن فقط، وبعد سقوط آلاف القتلى والجرحى يفتحون معبر رفح امام المساعدات العربية، اين كانت هذه المساعدات قبل اسابيع ولا نقول شهورا، ولماذا يتم فتح المعبر للجرحى او بالاحرى لأشلائهم، فهل يصرون على استقبال ابناء القطاع شهداء في النزع الاخير في طريقهم الى لقاء ربهم؟
ليل اهل غزة يقترب من نهايته، ولكن بشرف وصمود وكرامة، وعندما ينبلج الفجر، ستظهر صورة زاهية، مضيئة، لمعركة من اشرف معارك العرب، معركة تذكرنا بمعارك الصحابة والقديسين في فجر الاسلام، اما ليل الانظمة فسيكون طويلا، حالك السواد.. والايام بيننا.
عزمي بشارة
من أغرب ما سمع من كلام السياسة حتى في أيام غرائبية كالتي نعيش ولا يُستغرَبُ فيها أمرٌ بسهولة، ما كرره المسؤولون الإسرائيليون كما تُنشَد لازمة في نشيد الموت.. هكذا تكلم أولمرت، ومن بعده ليفني حتى آخر القوم:
أ- "لسنا ضد الشعب الفلسطيني، نحن ضد حماس.. هذه ليست حربا ضد الفلسطينيين، بل حرب ضد حماس".
ب- "نحن لسنا أعداء، بل لدينا نفس الأعداء: حماس وحزب الله وغيرهما".
والحقيقة أن أهداف هذه الحرب العدوانية على قطاع غزة لا تختلف كثيرا عن سجالها العلني، فالقصف الجوي والقصف الإعلامي -صناعة الموت وصناعة الأجواء- ليسا مختلفين كثيرا كما يبدو.
تفضح اللازمة "ب" الحساب الإسرائيلي المعلن بوجود حلف موضوعي على الأقل، أو وجود محور إقليمي يضم دولا عربية وإسرائيل يشترك في نفس الأعداء، وهذا منطق المحاور على أية حال. ولكن ما يرشح قبل التصريحات العلنية وبعدها، أن المحور ليس موضوعيا فحسب، ولا لقاء مصالح فقط. بهذا ننتهي من هذه الفكرة التي سبق أن تطرقنا لها.
ولكن ماذا تعني مقولة إسرائيل: ليست (أو كما سُمِعَت: نحن لسنا) ضد الفلسطينيين؟ بحسب هذا المنطق لا يوجد استعمار ضد شعب من الشعوب، فهو فقط يريد بلد هذا الشعب، ويريد سلبه ثروته وإرادته، وإذا خضع لهذا المصير "المقدَّر" له، فلا أحد ضده.
تبرز "المشكلة" إذا قاوم الشعب هذا المصير الذي يراد له. ولكن حتى عندها يدعي المستعمِر أنه ضد المقاومة والمتطرفين الذين يحملون الفكرة ويمارسونها، وليس ضد الشعب نفسه. وعندما يقوم بمحاربة المقاومة ويقصف المدنيين والناس دون تمييز، فذلك ليس لأنه ضدهم بل لأن المقاومة تعيش وتسكن بينهم، وعلى الشعب أن يتحمل القصف صامتا، فهو ليس موجها ضده، ولا ضد أطفاله الذين سقطوا، بل ضد المقاومة التي أنجبها.
المقاومون هم من أبناء الشعب، وليسوا جيشا منفصلا عنه في معسكرات، وطبيعي أن يعيشوا بين صفوفه. وإذا كان هذا صحيحا في كل مكان فإنه في غزة أمر مسلمٌ به، لأن غزة عبارة عن معسكر اعتقال مكتظ ومزدحم ومغلق، يعيش فيه الناس دونما تمييز بين غني وفقير، ومقاوم وغير مقاوم، ومنتم لحماس وغير منتم لها. لا غابة ولا جبل ولا نهر، ولا مناطق محيَّدة يلجأ إليها الناس كما في لبنان. وحتى عندما يكون القصف غير عشوائي في غزة، فإنه يكون عشوائيا بالنتيجة.. لا يمكن للحرب على غزة إلا أن تكون جريمة حرب.
هذه حرب على معسكر اعتقال، تتواصل فيها غارات على "غيتو" ضخم، تستخدم فيها طائرات "أف15" و"أف16". كان هذا الفعل بحد ذاته غير ممكن التصور قبل عشر سنوات، كان بحد ذاته غير ممكن التنفيذ دوليا.. لقد صنع باراك هذه السابقة في بداية الانتفاضة الثانية.
إنها أجبن حرب في التاريخ الإسرائيلي، وربما في التاريخ الحديث. لا توجد دولة استعمارية تستخدم هذا النوع من السلاح ضد هذا النوع من الأهداف. وعلى وقع الانفجارات تطلع علينا وزيرة خارجية إسرائيل الطموحة لتخاطب الفلسطينيين كمشاهدين وفي فمها كلام من نوع "لسنا ضدكم".. يا للهول!!
سلبت إسرائيل وطن الشعب الفلسطيني، وقد شردته في كافة أصقاع الأرض ليس لأنها ضده، بل فقط لأنها تريد وطنه، وهو لا يريد أن يتنازل بطيبة خاطر.. هذا كل شيء، ولكنها ليست ضده. ولو خضع وقبل بأن يمنح وطنه عن طيبة خاطر، فلن يصيبه منها حربٌ ولا قتال.
ولو قبلت المقاومة بمضاعفة الاستيطان بعد أوسلو، وباستمرار تهويد القدس، وبالانسحاب من طرف واحد من غزة مع بقائها مطوقة كالسجن، لما كانت هناك مشكلة إسرائيلية مع غزة. ولو انتخب الشعب الفلسطيني من أرادته إسرائيل أن يُنتخب عام 2006 لما نشأت مشكلة.
ثم.. وبعد هذه الانتخابات، لو قبل الشعب الفلسطيني بالحصار التجويعي راضيًا باعتباره نتيجة منطقية للانتخابات، ولو استنتج من هذا الحصار النتائج المرجوة منها وأطاح بمن انتخب، ولو اعتبر حماس هي سبب الحصار وليس من يفرض الحصار.. لما كانت هناك مشكلة بين إسرائيل والقطاع.. هذا هو منطق القصف الإعلامي الإسرائيلي الذي يرافق القصف الوحشي على قطاع غزة، (وربما اجتياحها مع نشر هذه السطور).
وهو -على فظاعته- يحظى أن يكرره البعض بالعربية بين السطور، وهو منطق يتضمن هدف العدوان. والهدف هو قبول الشعب الفلسطيني بالشروط الإسرائيلية في حال التوصل إلى تسوية، وبالاستكانة والهدوء في حال عدم وجود تسوية.
لا مشكلة مع "شريك عربي" في تسوية يقبل فيها بشروط إسرائيل التاريخية، ولا مع خصم هادئ يرضى على الأقل بموازين القوى، فيعيش ويترك الناس تعيش في ظل الاحتلال والظلم، ويرفض التسوية نظريا فقط، أما عمليا فينشغل عن الصراع مع إسرائيل بقضايا "أكثر أهمية" مثل الحفاظ على سلطته.
وإسرائيل لم تمنح حماس حتى مثل هذه الفرصة الأخيرة.. لقد حاصرتها منذ اليوم الأول على انتخابها، وانضم "العالم" إلى الحصار، ولم تحظ حماس حتى بفرصة للانشغال عن الصراع مع الاحتلال بسلطتها.
لا يهم إسرائيل كثيرا من يحكم القطاع داخليا بعدما انسحبت منه، ما دام يقبل بالشروط الإسرائيلية في حالة تسوية، أو بالهدوء في حالة عدم التوصل إلى التسوية.
لقد فُرِض الحصار التجويعي فعلا، وكان على حماس -من وجهة نظر المطالبين بعودة "التهدئة" حاليا- أن تقبل بالهدوء ليس فقط دون زوال الاحتلال، وليس فقط مع استمرار الاغتيالات في الضفة الغربية وقطاع غزة، بل حتى دون فك الحصار.
انتقلت إسرائيل إلى استخدام السلاح وهي تهدف من ذلك إلى تقويض قوة حماس أو إجبارها على القبول بالشروط الإسرائيلية. ولا يهم إسرائيل أي الهدفين يتحقق قبل الآخر، فإذا قبلت حماس بشروط إسرائيل تكون جحافل باراك قد عادت بإنجاز، وإذا أصرت على عدم القبول فسيتابع الجيش الإسرائيلي مهمته حتى يعود بإنجاز ملموس، ولو على شكل عملية "كوماندوز" برية كما يحب باراك بموجب سيرته العسكرية.. المهم أن تعود بصور اغتيالات واعتقالات ناجحة لقيادات.
إذا توقفت إسرائيل رغم استمرار القدرة لدى حماس على إطلاق الصواريخ، فهذا يعني أن حربها الجبانة فشلت.
ولكن لا يمكن "للترويكا" الإسرائيلية الحالية وقف القتال والعودة دون أنجاز، إلا إذا فرض عليها ذلك بالقتال والخسائر أو بغيرها.
وإذا لم يتحقق أحد الهدفين أعلاه دون عملية برية فسيدخلون ولو على شكل إنزالات واجتياحات انتقائية.. يريدون صور انتصار على شكل استسلام علني أو اعتقال وانهيار علني، وهذا ليس بالأمر السهل التحقيق، وإذا لم تأت هذه الصور فسيكونون في وضع حرج.
بغض النظر عن الأهداف التي وضعت إسرائيليا، فإن وضاعة الحرب ونوع الخصم لا يبشر بخير لإسرائيل، فجلد الماء لا يوقف النهر، ولن تحقق إسرائيل هدفا ملموسا من هذه الحرب. وما أنجز حتى الآن هو خسارة "محور الاعتدال" عربيا.
ترغب إسرائيل في استعادة هيبة الردع أيضا، لكن الهدف سهل من الجو، وأي قنبلة تلقى على حي مكتظ تقتل وتدمر.. الثمن رخيص والحرب جبانة، ليس فيها بطولة، ولا يستعيد فيها أي جيش هيبته.
وحتى المديح الذي تكيله وسائل الإعلام الإسرائيلية لإيهود باراك على المكر والدهاء ما هو إلا خداع للذات، فقد كان الجميع يعلم أن إسرائيل تستعد لشن عملية عسكرية ضد غزة، بل وكتبت الصحف الإسرائيلية عن عملية قادمة خلال أيام. ولكن ماذا تفعل غزة حتى لو علمت؟ هل تعلن عن حالة تأهب في صفوف جيشها الجرار، أم تموه قواتها الجوية طائراتها في المطارات؟ نحن نتحدث عن حي فقير، عن مخيم لاجئين كبير ليس فيه حتى ملاجئ.
وسائل الإعلام الإسرائيلية التي تكيل المديح لدهاء باراك هي نفسها التي تتحول إلى جوقة تطبيل وتزمير في بداية كل حرب، ثم تنقلب على المسؤول فقط إذا فشل في تحقيق الأهداف. أما إذا ارتكب جرائم ونجح فلا بأس، المهم ألا يفشل، وألا يسقط الكثير من الإسرائيليين بحيث يتحول النجاح إلى فشل. ولا ينقلب الإعلام الإسرائيلي على حكومة تشن حربا إلا إذا فشلت الحرب في تحقيق أهدافها، أو إذا كانت الخسائر بالجنود مرتفعة.. عدد الضحايا من الفلسطينيين لا يهم هؤلاء.
جاء رد الفعل الشعبي العربي على الحرب سريعا، وفاق التصورات، فهو غاضب ناقم لا يعتبر الحرب شطارة أو بطولة إسرائيلية كما اعتبر حروبا سابقة، بل يعتبرها جريمة ضد المدنيين. كما لا يأبه بإدانات جزء كبير من النظام الرسمي العربي لهذه الحرب، ويصر على مقولة التواطؤ.
لقد صاحب بعض الإدانات العربية العلنية جملا علنية أخرى تتضمن تعبيرا عن رغبة في البناء على انتصار إسرائيلي، مثل قبول الشروط الإسرائيلية لفتح معبر رفح، أو رهن فتحه بالاعتراف بانتصار إسرائيلي، ومثل التمني العلني غير المفهوم بأن تكون هذه الحرب "خيرا" إذا استنتج منها من يتعرض للحرب ضرورة توحيد الصفوف.. ولماذا لا يستنتج البعض الذي لا يتعرض للحرب توحيد الصفوف مع من يتعرض لها في مقاومة المعتدي؟! لماذا يجب أن يكون الاستنتاج توحيد الصفوف في الاستسلام؟! ولما يجب أن يستنتج منها المعتدى عليه وليس من يبني على التسوية مع هذا المعتدي الذي لم يعطه شيئا؟!
حتى لو صدقت تمنيات المعتدين المستعمرين وصدقت أحلام حلفائهم، فإن كل ما يمكن أن تفرضه إسرائيل بعد هذه الحرب لا يحظى بشرعية، ولذلك لا يمكن أن يعمِّر.
وبالعكس، فبعض القوى التي أسست موقفها على واقعية الشارع وبراغماتية القبول بموازين القوى إزاء مشاهد القصف فقدت شرعيتها في ظل القصف الإسرائيلي.. أقول: فقدت شرعيتها بصيغة الفعل الماضي، وليس ستفقد هذه الشرعية.
وبقي أن تدرك هذه القوى أن الحسابات القصيرة النفس في إسرائيل والمسماة "توفير الأمن للمستوطنات"، أو "أمن حدودنا الشمالية"، أو "ضمان أمن القرى الحدودية"، هي أكثر أهمية وإستراتيجية لها من قوة وشرعية ما يسمى معسكر الاعتدال عربيا.. وأن هذه ليست مزايدة انتخابية لكسب بضعة مقاعد في انتخابات الكنيست.
(ملاحظة: من باب الرمزية الغرائبية الفاقعة أن المقاعد التي أضافها حزب العمل على دم الفلسطينيين مع ازدياد شعبيته قليلا بعد العدوان بموجب الاستطلاعات، يشغلها عربيان من الداخل، فالعرب المستفيدون من العدوان من المنتمين لمعسكر الاعتدال موجودون في كل مكان).
حساب المقاعد البرلمانية وارد في حسابات وزراء العمل وكاديما عند شن الحرب بالطبع، ولكنه ليس الحساب الأساسي.. هذه مسألة أمن قومي إسرائيلي تجمع عليه القوى السياسية الإسرائيلية يسارها ويمينها. وقوة الردع والجدار الحديدي العسكري يأتي في إسرائيل قبل التسوية وقبل التفاهم مع "قوى الاعتدال".
وهذا ليس موقف اليمين الإسرائيلي كما يعتقد البعض، بل هو موقف إجماع قومي تختلف إسرائيل على أساسه (وليس عليه)، وتنقسم حول ضرورة إجراء بعض التنازلات الإقليمية في ظله من عدمها، كما تنقسم حول واقعية التسوية السياسية.
يدعون الى وقف الحرب على غزة وحماية الشعب
الفلسطيني …
يدعون ،،،،،،يدعون من ؟؟؟!!
أرجوكم أخبروني
لا كلمة هنا ،،لاحرف يمكن ان يكتب
لاصرخة ولادمعة يمكن ان تكفي ،،،
لاشيء يمكن أن يمحي هذا العار المستمر في غزة.
صور الاطفال يسحبون من بين انقاض الحطام .
منازلهم ،مدارسهم ،طرقاتهم ،مساجدهم
لايمكننا الا القول ,,,عليكم لعنة من الله ؛؛؛
أيها الصامتون ..أيها المتخاذلون
أيها الرابضون على ملياراتكم …أيها العاقلون
أيها المتفرجون
عليكم من الله لعنة،،،
مع كل قطرة دم من طفل بريء،،،
مع كل صرخة ام ثكلى تفقد ولدها ،،،
مع كل قطرة مطر تهطل على العرايا بأرض غزة ،،،
مع كل نسمة هواء تعطر بيارات غزة ،،،
مع كل دفقة موج ببحر غزة ،،،
مع كل دمعه وتنهيدة وهمسة وألم ،،،،،،،،،
عليكم اللعنة ….
أربعمائة
Four Hundred
Vierhundert
Чотириста
Ciento cuatro
Empat Hundred
Quattrocento
Quatrocentos
Четиристотин
Czterysta
Čtyři sta
Fire hundrede
Четыреста
Patru sute de
Štiri stotine
Fyrahundra
Четири стотине
ת
Apat na Hundred
Neljä kihlakunta
Cent quatre
Četiri stotine
Četrsimts
Keturi šimtai
Fire hundre
चार सौ
Vierhonderd
Τετρακοσίων
.
.
.
شهيداً