السبت، 20 يونيو 2009

بعيد …قريب

grand_piano

أيها البعيد كــــــــــ منارة

أيها القريب كــــــــــــ وشم في صدري

أيها البعيد كـــــــــــــــــ ذكرى الطفولة

أيها القريب كــــــــــــــــــ أنفاسي وأفكاري

أحبك

أ ح ب ك

وأصرخ بملء صمتي :

أحبك

غادة السمان

أزهار الجنون الليلية

لا زلت انتظر...

 

Emotonal_Decay_by_0ry0n

بالأمس قالت لي : سأخبر أمي ؛ فأنا لم اعد احتمل ، سأخبرها أني احبك ، ولن أعيش إلا بك.

سأنتظر ردة فعلها ، ماذا ستفعل ...

كنت اسمعها وأنا أضيع ،لا اعرف، مشاعري كانت تتضارب كـــــ أمواج بحر عاتية وأنا وسطها كــــــ قارب مهجور ، تضربني من كل النواحي .

كيف بي أن أحيا بدونها ، وهي تملأ كل ذرة من عالمي ، كيف بي أن أعيش وهي نبض القلب وغذاء الروح .

لن يفهم احد عمق حبي لها ولن يدرك احد وطن الروح الذي أخيراً وجدته ...

السنين بدأت بقرض أملي، دون قدرة مني على وقفها ، أصبحت انسل من الحياة كـــــــ ضوء شمعة .

قدري ..أرجوك كن رحيما ً بي ، فلقد ضربت كثيراً ولا سبيل لدي إلى الصمود أكثر .

الثلاثاء، 16 يونيو 2009

Photo-0080 

أميري الصغير

كل عام وأنتـــــــــــــــــــــــــ

                     للفــــــــــــــــــــــــــــرح

أقرب

عد5ي

الخامسة - 3

2Wish___

بعد شهر ونصف من وضعك بالمكان الخطأ . ضربت روحي بأقصى إعصار خبرته بعمري ....

أخبروني أنك مصاب بأعراض شلل دماغي ؛ نتج عن نقص وصول الأوكسجين إلى دماغك الصغير نتيجة خطأ طبي ...

لا اعرف يومها كيف كان لون ذاك اليوم ، ولا تاريخه ولا حتى اسمه ،، كنت كمن تتصعد روحه في السماء ..احتاج لأحد يخبرني أن كل ما اسمعه مجرد كابوس سخيف سيتلاشى بمجرد أن اصحوا من نومي .

لم أجد أحد ينقذني ..كنت ابحث ..عن أي شيء .

عن حجم نملة من أمل ...عن فراشة من حلم ؛ تهمس بأذني "عدي بخير ولم يحدث له شيء"

عدي ....طفلك ... أميرك

سيملئ قلبك بهجة وفرح ، سيعيد ترتيب حياتك ،سيعيث ببيتك املاً ونوراً ؛حتى هذه الهمسات لم أجدها ...

أصبحت اجتر الآلام تباعاً ..تجسدت من جديد بجسد صغيري الغض ، وعشت ألآم مرضي وحزني وبكائي، منذ بدء الخليقة إلى أن هزني عدي ...

مسيحاً متوجاً بإكليل من الم ...

الحزن يصلبني وينشرني على جبل الوجع ،كي تتصفى كل قطرة الم من جسدي المعذب .

أصبحت اهذي واهذي إلى أن صحوت على واقعي الجديد .

عدي مصاب بخلايا الدماغ المسئولة عن الحركة ،وهو بحاجة لعلاج وظيفي وطبيعي .

.....

عدي

هبني كل ذرة من ألامك

وخذ كل ذرة من أفراحي

السنة الخامسة من عام الرماد

16-6-2009

الأحد، 14 يونيو 2009

شاطئ مهجور

cyrusFATHER_DAUGHTER_by_cyrusmuller

لم اكتب عنك شيء لم اجد مناسبه ما لكي اتكلم بها عنك، ولم تقتحم الروح عنوة لارسمك حروفا" من اشواق وذكريات لكنك اليوم تقتحم كل مشاعري كــــ مطر يصفع وجهي بيوم شتوي عاصف .

تحتل كل ملاين خلايا الخوف والألم التي تملأ جسدي تسرقني من كل الاشيا التي احب لتضعني قبالة شاطئ مهجور لم يطأه بشر من قبل ليضربني نبأ مرضك كـــــ حرب دموية بلا إنذار.

جعلتني اعيد ترتيب احداث حياتي، لأراها من ضفتك ، لاشعربك؛

لأراك تحتضني يوم كنت على سرير ابيض يحوي جسدي النحيل

اراك ترمقني بنظرات حنان تملأ قلبي فرحا"أزرق

اراك يدك الكبيرة تحتضن يدي كـــ عاشقين

اراك تفرح لفرحي وتبكي لحزني

أرى عيناك يفيضان اسى لمرض صغيري

انت اليوم تتعرض لمرض يجعلك تمزق احشائي الهشة

انت اليوم والدي الذي أكتشفته متأخراً

انت اليوم والدي الذي اخاف عليه

انت اليوم والدي الذي سأقول له للمرة الاولى انا احبك

سأكتبك والدي

سأعيشك من جديد

سأهبك كل مااستطيع

ارجوك فقط

كن بخير

مشتشفى الاميرحمزة

عمان

2009.6.13

30"10 م

السبت، 13 يونيو 2009

الخامسة – 2

بعد أن رأيتك ترتعش كـــــ قلب هلامي صغير ...

تركتك وعدت ،،،،

يومها تغير كل شيء فيّ ،أصبح لي ابن هو قطعة من القلب .

أراه يتحرك أمامي ،أصبحت والده الذي يجب علّيه أن يرعاه ويحميه ويملئ قلبه حباً وحناناً وفرحاً ازرق .

أستورده له من كل حنايا قلبي المتعب المثخن بالجراح .

لم استطع أن أحملك بين ذراعي ، رادااً بك إلى البيت معي ؛فلقد جئت تسبق الأعمار بشهرين .

وكنت بحاجة لمن يمدك بما تبقى من نمو مسروق ، كنت أتمنى أن أطوف بك أرجاء البيت ،أعرّفك على كل ركن فيه ،احتفل بك مع كل زاوية من زوايا بيتك الصغير .

أهتف بكل النجوم الكبيرة كـــ حزني ، والصغيرة كقبضة يدك المقبوضة على نجمة ما .

اصرخ بها منتشياً ،،، أيتها الكواكب والأقمار؛ التي تملأ كل المدارات وتلف في الفراغ

أيها العالم ..

شاركني الفرح ، فأنا لم افرح بعد .. هذا الصغير هو أنا ...

أنا أولد من جديد؛ فأنا لم أولد بعد .

وصلت البيت ، كان السكون يلف المكان ،لم اشعر بشيء .

كنت لا احمل بين يدي طفلي الصغير ،طفت كل الغرف باحثاً عن صوته الصغير المرتعش كمشاعري .

بحثت عنه لم أجده ...

كان هناك صوت خافت ، ينبع من داخلي ، أصغيت جيداً حتى وجدتك تنام في قلبي .

وضعت يدي على صدري لأحملك ...

وحضنتك ونمت ...

السنة الخامسة من عام الرماد

untitled

الجمعة، 12 يونيو 2009

تحذير !!!

1715512123_ad4637081e

احذر من ان تصبح مثل الجرس المعلّق في كنيسة مهمله ،كلّما مسته يد تداعى ألماً

د.واسيني الاعرج

سُو ناتا لاشباح القدس

قمة غير عادية

هي حلقات من أيام عمرنا ، أخطها لكم لكي تعرفوا ما يحدث حولكم ، أحداث قد يكون البعض قد عاشها والبعض الآخر قد سمع عنها . هي حلقات تحوي الكثير من الفرح والكثير من الدموع والأكثر من التنهدات والآهات . هم مجموعه من الأشخاص الذين يعيشوا حياتهم يوماً بيوم يستمروا بالعمل والكدح ولا أهداف في حياتهم سوى أن يعيشوا بسلام ولا تنغص الدنيا بعض أحلامهم التي قد تكون سخيفة لكثيرين إلا أنها حلم صعب المنال.
سوف تتعرفوا عليهم وتحبوا بعضهم وتكرهوا البعض الآخر ،قد تتعاطفوا مع البعض وتشمتوا بالبعض الآخر.
قد لاتصف بأي نوع من الأشكال السائدة اليوم فلا تستطيع القول عنها أنها دراما أو ميلودراما أو كوميديا أو كوميديا سوداء أو تراجيديا أو فنتازيا هي تحوي كل هذه الألوان ويمكن أن تختصر كلها بشكل واحد هو الواقع واقع الناس حياتهم آمالهم أحلامهم
 

.

.

دق النفيرالعام بكل ارجاء القسم العتيد فعلى أثر فرمان "مرسوم قسمي" صادر من جناب القاسمدار عوض كآبة وقام بنشره الحاجب الاول فلاح
ووقع عليه كل الاعضاء.جاء فيه :-
(بناء" على قرب معركة القسم الاولى التوجيهي فقدقرر قاسمدار قسم الامتحانات الافخم عوض كآبة دام ثقل ظله دعوتكم لإجتماع طارئ من درجة غيرالعادي للتباحث بهذا الخطب الجلل وذلك بمقر القاسمدارية الكبرى ظهرالخميس الاول من الدورة الصيفية للعام الفين وتسعة لميلاد المسيح). انتهى نص الفرمان
باقتراب ظهرالخميس بدأ زعيق عوض كآبة فملأ المكان،، جماااال  جماااال فيرد الصدى الاول جيماااال
ينتفض جمال كمن اوقظ من حلم جميل مطلقا"شعاره الابدي حاضرياعمي.
-جمال جيب كم كرسي
_وين أجيبهم ؟
-فيزفر القاسمدار لااله الا الله
جوا عشان الاجتماع ونادي كل الاعضاء.
ثم يقوم متجها"نحو الغرفة المقابلة التي تحمل عنوان كبير
المحااااسبة
تتجسدالوداعة بعينه وحنان كل العالم يملأه.
دنيا ،تفضلي ع الاجتماع
فتصدمه دنيا كالعادة بعدم علمها بهذه القمة فينفث يييه
يالله عشان الامتحانات
يلم كل الاعضاء ويعلن منع التجول إذانا" ببدء قمته الغيرعادية
يتبع >>>
45 دقيقة بعدمنتصف الاربعاء
10_6_2009

الملهاة ..يوميات موظف حكومي 1 عطفاً على عيد العمال

هي حلقات من أيام عمرنا ، أخطها لكم لكي تعرفوا ما يحدث حولكم ، أحداث قد يكون البعض قد عاشها والبعض الآخر قد سمع عنها . هي حلقات تحوي الكثير من الفرح والكثير من الدموع والأكثر من التنهدات والآهات . هم مجموعه من الأشخاص الذين يعيشوا حياتهم يوماً بيوم يستمروا بالعمل والكدح ولا أهداف في حياتهم سوى أن يعيشوا بسلام ولا تنغص الدنيا بعض أحلامهم التي قد تكون سخيفة لكثيرين إلا أنها حلم صعب المنال.
سوف تتعرفوا عليهم وتحبوا بعضهم وتكرهوا البعض الآخر ،قد تتعاطفوا مع البعض وتشمتوا بالبعض الآخر.
قد لاتصف بأي نوع من الأشكال السائدة اليوم فلا تستطيع القول عنها أنها دراما أو ميلودراما أو كوميديا أو كوميديا سوداء أو تراجيديا أو فنتازيا هي تحوي كل هذه الألوان ويمكن أن تختصر كلها بشكل واحد هو الواقع واقع الناس حياتهم آمالهم أحلامهم 
وسنبدأ من هنا …..

أبو محمد

مراسل مر مضى عليه في المهنة 15 عاماً ،يملك روحاً فهلوية فهو يفهم بكل شيء تقريباً وعنده الحل
لكل مشاكل القسم ،يعرف الكثير من التجار والنصابين وما بينهما ، له من الأولاد خمسة يقول دائماً أنهم رأس ماله في هذه الدنيا ،يعيش في شبه غرفة ؛غرفة لا يدخلها نور بل تحتاج لاضأة على مدار الساعة وطبعاً هي مستأجرة ومالكها يسعى لإخراجه منها بكافة سبل الترغيب والترهيب ، لكن ابومحمد مازال صامداً
منذ أن  ارتفعت أسعار السجائر أصبح يشتري التبغ ويقوم بلفه هذا التبغ ذو رائحة طاردة لكل كائن له انف فعندما يشعل سيجارة لا يبقى احد بجانبه بل يتم إخلاء المكان للتخفيف من المصابين
كان إذا أراد إظهار قوته يقول _أنا اتربيت بالشارع وياما نمت ع الرصيف _ ون الحبس هو من يعرفه
لكنه الآن في الطريق نحو الخمسين من العمر ؛بدأ يميل إلى الهدوء العام في حياته رغم حركاته التي مازال يحتفظ بها من فترة الشباب
صحيح حالياً تم نقل ابو محمد من القسم لانه اخذ اجازة مرضية دون اعلام هرقل "رئيس القسم"ولكنه ماضٍ بكل السبل للعودة الى قسمنا
.

جمال

ايضاً من المراسلين القدامى ،فلسطيني لكن امه مصرية ؛هذا التجانس احدث عنده شخصية كوميدية ؛فهو يتحدث المصرية بطلاقة واذا استفزه احد اخرج محفظته قائلاً : "لا ده انا مواطن ومعايا بطاقة يا باشا "
كما كان يحدتنا امضى حياته على البواخر في اعالي البحار وعبر عالم البحار عندما عمل حمالاً وهو في الرابعة عشر من عمره ولف العالم على ظهر البواخر العائمة
اما الان فهو يعيش عائماً بين بحار القهوة والشاي وحاضر يا باشا…

فلاح

مأمور مقسم سابق ،تم تكليفه للعمل في قسمنا بعد عناء وجهد طويلين ،حلم حياته ان يصبح موظفاً كامل المواصفات ،فهو في العمل كأنه يعمل في شركة الوالد ؛يخاف على كل شيء ويتابع كل ملف .
يملك كرشاً يتهم الوظيفة والارجيله بوجوده ،ذالك انه خدم في القوات الخاصة وخدم كضفدع بشري اما الان فهو ضفدع حقيقي ،مطلق مرتين وهو الآن مضارب بسوق الأسهم المالية رغم انه دائم الشكوى وانه لايملك شيء ،يحب الاكل كحبه للحياة او اكثر تفكيره الدائم بماذا سيفطر اليوم واذا افطر قال "شو بدنا نتغدى اليوم"
يعيش حالة دائمة من الاكتئاب الداخلي المغلف بالرضا الظاهري ؛من الأخر هو حالة فضائية ميئوس منها 

الأربعاء، 10 يونيو 2009

بـــ الخامسة

3doosh

بعد خمسة أيام من الآن تصبح بالخامسة ...

تصبح شتلة غضة خضراء بالخامسة ...

أصبحت بالخامسة ...

قبل خمس سنوات ...كنت كل ما انتظر ...كل ما احلم .

كنت انتظرك يوماً بيوم وساعةً بساعة ودقيقةً بدقيقة .

كنت انتظر أن تملأ حياتي فرحاً وأملاً بعد أن ملئت ألماً ويأساً

...

قبل خمس سنوات ...

أتيت أنت ؛لا اعرف ماذا أخبرك عن ذاك اليوم الذي جئت به ،لا يمكن أن اصف مشاعري ، دموعي ، خوفي ، أحلامي ، وأنا ملقاً على كرسي حجري في ساحة المشفى ، وكأن الزمن تحجر ؛وكأني تمثال روماني موجود بذاك المكان منذ آلاف السنين .

كان قلبي بلا نبض وكانت تطوف روحي حول نجوم السماء ...كانت تصرخ بالسموات العلى .. يا كل الملكوت ..يا كل المخلوقات….

سيلد اليوم نجم جديد ، سيلد نجمي الذي سيكون الأجمل ، الذي سيحملني معه برحلات سحرية إلى كل السموات السبع .

كنت لا اشعر بكل من حولي ..كنت هناك بالأعالي ,

ماذا أقول لك يا ابن الخامسة ...

كيف انتفضت كل خلية من جسدي وروحي؛ وأنا اسمع صرختك الأولى معلنةً هبوطك الأول على سطح قلبي .

أحضروك لي ، كنت قبسة من نور ...

صغير كآمالي ، رقيق كأحلامي ،هش كمشاعري ..

كنت صغير بحجم دمعة صغيرة ،سقطت من عيني وأنا أحاول منعها دافعاً بها إلى وطنها .

كنت أراك تملأ البيت بالحب والفرح ..

كنت أراك تملأ البيت ركضاً وشقاوة ..

كنت أراك تحمل حقيبتك على ظهرك ؛وأنت تغادر إلى مدرستك الأولى ..

كنت أراك فتى جميلاً يهتم بنفسه ..

كنت أراك شاباً يحمل المستقبل على كفه ..

كنت أراك رجلاً تسندني في دنياي ..

.

.

.

رأيتك ورأيتك

حتى فاضت عيوني بالدموع ،،،،،،،،،،،

   

     السنة الخامسة من عام الرماد

هروب …

2All-alone_thumb[1] 

لا ملجأ من العذاب إلا إليه ...

إلى أين سأهرب والألم يغزوني بجيوش لا قبل لروحي لصدها .

لم اعد اعرف إلى أين اذهب، والى أين يكون المفر ..

لا مكان ولا وطن للفرح الجأ إليه ؛ اطلب منه أن يمنحني العيش فيه بسلام ، أن يريحني من كل هذه القسوة التي تطوقني

كـ سياج من شوك حول أرواح محاصرة ،كل من يحاول الفرار أدمى السياج روحه .

أصبحت كالاسفنجة التي تمتص كل أنواع الألم ،فقط أتلقى ولا سبيل إلا إلى الاستسلام .

كل ما أخشاه أن استمر بعمري المكتوب هكذا ...

اكره هذه الحياة ..وكل تلك الضربات التي تبرحني الدنيا بها .

.

.

.

لا ملجأ من الألم إلا إليه


طفلتي انتي

n618969127_1600347_6421 

إنها المرة الأولى التي أراك بها عبر الفيديو ..

كم أثرت الفرح فيّ بوجهك الطفولي ..كنت تطلين علّي تدريجياً كحلم يأتي منقطعاً ...

إلى أن ظهرت لي عيناك باسمتان ..كـ طفل يحبو نحوي

كنت تهربين كـ فراشة سحرية تدور أرجاء غرفتي .

يا الهي كم شعرت لك بجانبي ؛أصبحت أتلمس شاشتي التي تحوي طيفك ،

تقتربين لتتأكدي ..تقتربين أكثر؛ لتتأكدي من أني اطالعك من الضفة المقابلة للقلب .

كنت تحتلين أدفء زوايا القلب ..وأطلقت بدمي مسيرات فرح وأمل ونشوة سحرية .

لم أرك منذ شهر منذ أن غادرتني عيناك بالمطار ...شهر كدهر لم أرى فيه عيناك

ورأيتك أمس

كم رغبت أن أحضنك لأتلمس دفئك مجددا ، كم رغبت أن التثم شفاهك الاشهى كـ نحلة تهفوا إلى زهرة بعد رحلة ألاف الأميال ...

أفرحتني فرحة عصفور صغير بتحليقه الأول

أفرحتني فرحة أم برؤية وليدها الأول

أفرحتني فرحة حبك الأول

حياتي اشكر لك هذا الفرح الذي نشرته في عالمي

نهاية يوم متعب

أحبك وستبقي فرحي الأجمل ...

الثلاثاء، 9 يونيو 2009